پس اقامهى برهان بر آن ، اقامهى برهان بر امر غير موجود است ؛ بنابراين اقامهى برهان بر امر موجود افضل از اقامهى برهان بر امر غير موجود است . و اگر كلى موجود باشد لكن قائم در جزئيات بوده و از جزئيات خارج نباشد در اين صورت اقامهى برهان بر كلى ، كلى را به عنوان امرى مفارق بالذات از جزئيات و خارج از آنها قرار مىدهد ، و مثلا مثلث را چيزى غير اين و آن مثلث و عدد را چيزى غير اين و آن عدد قرار مىدهد . و آنچه حق را تحريف كند پس خود به خود از حق منحرف است . بنابراين اقامهى برهان بر كلّى يا بر امر معدوم واقع مىشود و يا بر امر موجودى كه از حقيقت منحرف شده است ؛ و در هرحال برهان جزئى بر برهان كلى افضل خواهد بود . 460
( 544 ) و أيضا فإن البيان الكلى شديد التعرض للغلط بسبب أن مستعمليه يكونون كالمبرهنين على غير المطلوبات . مثلا إذا برهن مبرهن على أن الكميات المتناسبة إذا بدلت تكون متناسبة ، فلا يكون قد برهن بالذات على خطّ أو سطح ، بل على ما ليس شيئا منها . و إن كان البرهان الكلى من وجه مّا على ما هو أكثر ، فإنه من وجه آخر على ما هو أقل فى الوجود ، لأنّ الذّى هو فى الوجود هو خط أو سطح أو زمان . على أنه كثيرا مّا يتفق أن يقع بالجزئى ظن يخالف الحق الكلى - على ما قيل فى « أنولوطيقا » . و لو كان البرهان يقصد به أن يكون على الجزئى و على الموجود الحاصل ، لاستحال وقوع علم و ظن معا . فإذن البرهان على الكلّى أخسّ و أوضع .
( 544 ) همچنين بيان كلى شديدا در معرض اشتباه قرار دارد زيرا استعمال آن مانند برهان بر امور غير مطلوب مىماند . مثلا هرگاه كسى برهانى اقامه كند مبنى بر اينكه كميّات متناسب هرگاه تبديل شوند باز متناسب خواهند بود ، اين برهان ذاتا بر خط يا سطح اقامه نشده ، بلكه بر چيزى غير از اينها اقامه شده است . و هرچند برهان كلّى از وجهى اكثرا اقامه مىشود ، امّا از وجهى ديگر اقّل است ، زيرا آنچه در وجود حقيقت دارد عبارت است از خط و سطح و زمان .
علاوه بر اين بسيار اتفاق مىافتد كه ما به جزئى ظنّى داشته باشيم كه مخالف يك مطلب كلى حق است - چنانچه در كتاب « انولوطيقا » گفته شده است . 461 و اگر برهان بر جزئيات و موجودات حاصل اقامه مىشد وقوع علم و ظنّ به همراه يكديگر محال مىنمود . 462 بنابراين برهان كلى از برهان جزئى اخسّ است .
( 545 ) ثم قيل فى التعليم الأول : ليس العلم بالجزئى أكثر من العلم بالكلّى ، بل أقل :
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 345
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٤٥