به صورت بالقوه نه بالفعل . و هر حد اوسطى كه در شكل اول واقع شود ، بين دو طرف خواهد بود .
لكن حد اوسط در شكل دوّم خارج است - نه از جانب اصغر ، بلكه از جانب اكبر ، و بهطورى كلى از جانب مقدّمهى كلّى . 456
( 539 ) و يخرج فى الشكل الثالث ، لا من جانب الأكبر الذى يمكن أن يكون سالبا ، بل من جانب الأصغر . و كذلك إذا أردت فى التحليل أن تصحح السّالبة من قياس مقدمة من الشكل الأول ، فلك أن تستمر فى التحليل و تدخل الوسط بين بين . و أما إن احتجت إلى مثل ذلك من قرائن فى الشكل الثانى ، و أردت أن تركب قياسا لأنتاج السّالبة ، لم يخرج من جانب الأصغر . و فى الثالث لم يخرج من جانب السّالب .
( 539 ) حد اوسط در شكل سوم هم خارج است ، منتها نه از جانب حد اكبر كه ممكن است سالبه باشد ، بلكه از جانب حد اصغر . همينطور هرگاه خواستى قياسى را در شكل اول براى اخذ نتيجهى سالبه تحليل كنى ، بايد مدام تحليل كنى و حد اوسط را بين طرفين داخل كنى . امّا اگر به چنين چيزى در شكل دوّم نياز داشته باشى و خواستى قياسى براى اخذ نتيجهى سالبه تركيب كنى ، حد اوسط از جانب اصغر خارج نخواهد بود . و در شكل سوّم از جانب سالبه خارج نخواهد بود ؛
( 540 ) فقد حاذينا ما قيل فى التعليم . و جميع ما أوردنا من هذا توخينا فيه إيراد ما قيل فى المشهور . و يحب أن تعلم أن جملته تنحصر فى أنه إذا كان حدان امتنع السلوك من أحدهما إلى الآخر إن كانت وسائط بلا نهاية . و ان كانت محمولات بالحقيقة غير متناهية ، لم يكن حد و لا برهان . فلا يلزم شىء من هذا من ينكر البرهان و الحد ، إلا أن يبين عليه من وجه آخر أن هاهنا حدا و برهانا . و ليس ذلك على المنطقى ، بل هو موضوع له . و أن المعتمد ما ذكر من أمر التحليل لأن التحليل يوجب ألا تكون المحمولات فى الشىء متناهية . و من جميع هذا لا تبين أن التزايد فى البراهين لا يذهب إلى غير النهاية ، بل التحليل فقط . و أما أن التزايد كيف يذهب إلى غير النهاية فسنو ضحه بعد .
( 540 ) تا اينجا به موازات بيانات تعليم اول پيش آمديم ، و در تمام آنچه كه در اين فصل آورديم سخنان مشهور را آورديم . و ببايد دانست كه تمام اين فصل منحصر است در اينكه اگر دو حد وجود داشته باشد ، در صورتى كه وسائط بين آن دو حدّ بىنهايت باشد ، سلوك از يكى
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 342
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٤٢