( 535 ) و هذه بسائط المقدمات و أوائلها ، كما أن أول الثقل منا ، و أول الأبعاد اللحنية هو ربع الطنينى الذى نسبة إحدى نغمتيه إلى الأخرى نسبة ست و ثلاثين إلى خمس و ثلاثين . و ذلك لأن هذه لا تنقسم إلى أبعاد أخرى ، و ينقسم إليها بوجه ما سائر الأبعاد التى لها الأسماء ، مثل الذى بالكل و الذى بالخمسة و الذى بالأربعة و الطنينى .
( 535 ) اين مقدمات بسيط و اوّل ، مانند واحد وزن 454 و مانند اولين بعد موسيقى كه ربع طنينى است مىباشد كه نسبت يكى از دو نغمهى آن به نغمات ديگر نسبت سى و شش و سى و پنج است . زيرا اين ربع طنينى به ابعاد ديگر قابل تقسيم نيست ، امّا ابعاد ديگر بنامهاى بعد كل ، بعد پنج ، بعد چهار و بعد طنينى به وجهى به اين ربع طنينى قابل تقسيم 455 اند .
( 536 ) و إذا انقسمت المقدمة بالحد الأوسط و كانت موجبة كلية فلا يمكن أن يقع الحد الأوسط خارجا عن الطرفين ، بل يكون متوسطا بينهما لا محالة .
( 536 ) هرگاه مقدمهاى با حد اوسط تقسيم شود و اين مقدمه موجبه باشد ممكن نيست اين حد وسط از طرفين خارج باشد ، بلكه ناچار بايد متوسط بين دو طرف باشد .
( 537 ) و أما فى السالب فقد يقع خارجا و قد يقع غير خارج ، فإن كان مغزاك فى قياسك أن تسلب عن الموجود للأصغر ، فلا يمكن أن يقع خارجا ، و لو أمعنت فى التحليل ، فلم تزل توسط بين كل حدى سلب هذا النوع من التوسيط .
( 537 ) امّا در سالبه گاهى خارج از طرفين است و گاهى خارج نيست ، اگر مقصود تشكيل قياسى باشد كه چيزى از اصغر سلب شود ، حد اوسط امكان ندارد خارج از طرفين باشد ، هرچند اين قياس را تحليل كنيد دائما بين دو حد سلب خواهد بود .
( 538 ) و أما البيان بالشكل الثالث فلإثبات الجزئى فقط ، و هو أيضا بيان لا بالفعل بل بالقوة . و كل حد يقع فى الشكل الأول فأنه يقع بين بين ، أى بين الحدين . لكنه يخرج فى الشكل الثانى - لا من جانب الأصغر ، لكن من جانب الأكبر ؛ و بالجملة من جانب الكلى .
( 538 ) امّا بيان به صورت شكل سوّم ، فقط براى اثبات جزئى است و همچنين بيانى است
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 341
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٤١