مىكنيم ؛ و اين بحث را از قياسى آغاز مىكنيم كه در شكل اول 379 در قضيهى موجبهى كليهى وسطدار ، جهل مركب توليد مىكند پس مىگوييم :
( 456 ) أما إذا كان الأوسط مناسبا ، كان قياس الحق لا محالة من كليتين موجبتين ، فكان مثلا كل ب ج ، كل ج ا حتى أنتج الحق و هو كل ب ا . و لما غلط فيه حتى أنتج المضاد للحق فلا يمكن أن يكذب فى المقدمتين جميعا ، و إلا صارتا سالبتين فلم ينتج التأليف .
( 456 ) هرگاه حد اوسط مناسب باشد ، قياس حق ناچار از دو مقدمهى موجبهى كليه تشكيل مىشود ، 380 مثلا هر « ب » « ج » است ، و هر « ج » « الف » است ، نتيجهى حق اين است كه هر « ب » « الف » است . و اگر در اين قياس غلطى اتفاق افتد و به اين ترتيب نتيجه ، خلاف حق باشد ، امكان ندارد كه اين غلط ناشى از كذب هر دو مقدمه باشد ، زيرا در غير اين صورت آن دو مقدمه سالبه مىگردند و هيئت تأليف نتيجه نمىدهد . 381
( 457 ) و لا أيضا يمكن أن يكذب فى الصغرى فتصير سالبة فلا ينتج ، بل إنما يمكن أن يرّد إلى الكذب ما يجوز أن يكون سالبا فى الشكل و هو الكبرى لا محالة ، إذ الشكل هو الشكل الأول . فالكذب السالب إنما يمكن أن يكون فى الكبرى فقط .
( 457 ) همچنين ممكن نيست كه صغرى كاذب بوده و سالبه گشته و نتيجه ندهد ؛ 382 بلكه فقط امكان دارد كه مقدمهاى كه در اين شكل جايز است سالبه باشد كاذب بوده باشد و آن ناچار عبارت است از كبرى ؛ زيرا شكل مورد بحث شكل اول است . 383 بنابراين سالبهى كاذبه فقط در كبرى امكان دارد .
( 458 ) و أما إذا كان الأوسط ليس مناسبا فيمكن أن تكون ا محمولة على كل ب ، ج موضوع ل ا مثل ب إلا أنه مباين لب مثل الإنسان و الفرس تحت الحيوان . فإن قيل كل ب ج - و هو كذب - و لا شىء من ج ا - و هو كذب - أنتج الكذب . و الحق لا شىء من ب ج و كل ج ا ، و هذا لا ينتج ألبتة ، فليس الأوسط مناسبا .
( 458 ) اما هرگاه حد اوسط مناسب نباشد ، ممكن است كه « الف » بر هر « ب » محمول باشد و « ج » نيز مثل « ب » موضوع « الف » باشد ، جز اينكه « ج » با « ب » مباين باشد ؛ مانند انسان و
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 307
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٠٧