تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
( 452 ) اما اگر كذب قضيه ، جزيى باشد ممكن است آن را از قياس غلطى كه نتيجه‌ى آن موجبه‌ى غير منقطع است اخذ كرد . هرگاه چنين فرض كنيم كه بعضى « ب » « ج » است ، و بعضى « الف » « ج » است ، و هر « ب » « الف » است ؛ در اين صورت اگر گفته شود : هيچ « ب » « ج » نيست ، و هر « الف » « ج » است ؛ يا گفته شود كه : هر « ب » « ج » است ، و هيچ « الف » « ج » نيست ، در اين صورت مقدمات جزيى كاذب‌اند و نتيجه ناچار كاذب خواهد بود . ( 453 ) و قد يجوز أن يكون الكذب فى إحداهما فقط : فإنه إذا كان فى مثالنا كل ا ج فبيّن أن كل ب يكون ج لأن كل ا ب ، كل ا ج . فإن كذب فى هذه فقيل كل ا ج و لا شىء من ب ج ، أنتج الكذب . و أيضا إن كان ج ليس محمولا على شىء من ا فكان لا شىء من ا ج فيكون لا محالة لا شىء من ب ج . فإن قيل لا شىء من ا ج ، كل ب ج أنتج الكذب . ( 453 ) جايز است كه فقط يكى از دو مقدمه كاذب باشد : هرگاه در مثال مذكور هر « الف » « ج » باشد ، روشن است كه هر « ب » « ج » است ، زيرا هر « الف » « ب » و هر « الف » « ج » است . اگر اين كاذب باشد و گفته شود كه : هر « الف » « ج » است ، و هيچ « ب » « ج » نيست ، نتيجه كاذب خواهد بود . هم‌چنين اگر « ج » بر « الف » قابل حمل نباشد ، و هيچ « الف » « ج » نباشد ، بنابراين ناچار هيچ « ب » « ج » نخواهد بود . و اگر گفته شود هيچ « الف » « ج » نيست ، و هر « ب » « ج » است ، نتيجه كاذب خواهد بود . ( 454 ) و أيضا إن كان كل ب ج كذب حينئذ أنه لا شىء من ا ج لأن ب ا ، ج . فإن قيل كل ب ج ، و لا شىء من ا ج - و هو كذب - أنتج الكذب . ( 454 ) هم‌چنين اگر هر « ب » « ج » است كاذب باشد ، در اين صورت هيچ « الف » « ج » نخواهد بود ، زيرا « ب » « الف » است ، و « ب » « ج » است ؛ و اگر گفته شود هر « ب » « ج » است ، و هيچ « الف » « ج » نيست - و اين كاذب باشد - نتيجه كاذب خواهد بود . ( 455 ) فلنتكلم الآن فى القياس الموقع للجهل المركب بقضية ذات وسط . و لنبدأ بما يوقعه فى موجب كلى ذى وسط فى الشكل [ الاوّل ] ، فنقول : ( 455 ) اينك درباره‌ى قياسى كه از طريق قضيه‌ى وسطدار ، جهل مركب توليد مىكند بحث
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 306 | أبو علي سينا / قوام صفرى