برهان لم آن در علم اعلى اعطا شود ، مبنى بر اينكه : عالم علم مناظر حكم مىكند كه مخروط بصرى هرگاه دور شود از بين مىرود : و علت آن اين است كه شخص هندسهدان با توجه به اين معرفت هندسى خود مىداند كه دو خطى كه از يك نقطه با زاويهى غير قائمه خارج مىشوند تلاقى مىكنند . مثال مثال خوبى نيست زيرا مثال بايد شامل چيزى باشد كه در هر دو علم با دو برهان مختلف بر آن برهان اقامه شده است ؛ اما آنچه كه مطرح شده است - بر فرض صحّت - چيزى است كه در علم مناظر به عنوان اصل موضوع وضع مىشود . نه اينكه براى اثبات آن برهان اقامه شود .
( 425 ) نعم لو عنوا أن أمرا مّا إذا كان مما يبرهن بهذه المقدمة فى العلم المناظرى ، و هى غير معطاة العلة ، فإنما يبيّن بما لم يتحقق بعد ، فلا يكون بيانه ببرهان لم ، و إذا وقع إلى المهندس صار ذلك برهان لم - كان له وجه . على أن هذا المثال ردىء جدّا و بالعكس من الواجب : لأن الصنوبرة زاويتها عند الحدقة و قاعدتها عند المبصر ، و هنالك لا التقاء ألبتة .
بل كلما أمعن كان التباين أكثر .
( 425 ) آرى ، اگر مقصود اين شارح اين باشد كه با اين مقدمه در علم مناظر چيزى را برهانى مىكنند كه علتش داده نشده است ، و صرفا با چيزى كه بعدا تحقق پيدا مىكند تبيين مىشود ، و بيان آن بيان لمى نيست ، و فقط وقتى كه با شخص هندسهدان مطرح مىشود ، برهان آن برهان لمّى مىشود ، اين داراى وجهى است . علاوه بر اين ، اين مثال جدا قابل طرد است ، و قضيه بر عكس است : زيرا زاويهى مخروط بصرى در چشم و قاعدهى آن در شىء مرئى است ، و در اين صورت البته تلاقى صورت نمىگيرد ، بلكه هر قدر مخروط پيش رود ، تباين [ دو خط ] بيشتر مىشود .
( 426 ) فهذه الأشياء مما قيلت فى التعليم الأول و فى الشروح . و قد كان وعد التعليم الأول أن يرينا قياسين على إنّ و لم فى علمين مختلفين ، و هذه الأمثلة التى اوردت فى إنجاز ذلك الوعد . و مآخذ التفاسير لها إنما ترينا أمرين : أحدهما أن يكون اللم معلوما بقياس ، و الإن موجودا بالحس . و الثانى أن يقع الإنّ فى غير ما وقع فيه اللم . فإذن هذه الأمثلة إما أن ترينا قياسين على مختلفين ، و إما أن ترينا أمرين أحدهما قياس و الآخر غير قياس .
و الذى أظنه حلّا لهذه الشبهة هو أن المعلم الأول لم يعن بقوله « يحس بالأمر » أن يكون حاسّا بالنتيجة و المطلوب ، بل تكون عنده مقدمات مأخوذة من الحس . تنتج المطلوب
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 290
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٩٠