همچنين به عنوان تكميل قياس به كار نمىرود ، چنانچه در وجه دوم چنين كاربردى داشت ، بلكه به موضوع يا موضوع و محمول ، هر دو ، اختصاص مىيابد ، مانند : هر مقدار يا مباين است يا مشارك ، كه در اينجا بهجاى موضوع مطلق ، موضوع مخصوص به علم را اخذ كردهايم كه مقدار است و به جاى ايجاب ، ايجاب خاصى را كه مشارك است و به جاى سلب ، سلب خاصى را كه مباين است برگزيدهايم ، زيرا نياز نداريم اين مبدأ را به نحوى اخذ كنيم كه در تمام علوم مشترك باشد ، بلكه مىخواهيم در اين علم سودمند باشد ، و اين اختصاص كفايت مىكند . 300
( 377 ) و هذه العلوم العامية الواجب قبولها تشترك العلوم فيها ، لا على أنها ما فيه البيان - أى الموضوعات - أو له البيان و إياه نبين - و هى المسائل - بل على أنها من الذى منه البيان . و الجدل يستعملها من جهة أن كل أولى مشهور أيضا . و الجدل أيضا يشارك كل علم فى المسائل كما يشارك فى المبادئ الواجب قبولها ، و كما يشارك فى الموضوعات ، فإنه لا يختص بموضوع . لأن الجدل ليس بمحدود النظر فى شىء من الوجوه . و كل علم فإنه محدود النظر فى الوجوه الثلاثة من الموضوعات و المبادئ و المسائل .
( 377 ) اين علوم عامه [ علوم متعارف ] كه قبول آنها واجب است بين علوم مشتركاند ، امّا نه به صورت آنچه كه برهان در آن جريان دارد - يعنى موضوعات - يا آنچه برهان براى اثبات آن است و ما درصدد تبيين آنها هستيم - يعنى مسائل - بلكه به صورت آنچه كه برهان از آن نشأت مىگيرد [ يعنى به عنوان مبادى ] - اين مبادى عامه را جدل از آن جهت كه هر اوّلى ، مشهور نيز است مورد استعمال قرار مىدهد . جدل در مسائل هر علمى مشارك است همانطور كه در مبادىاى كه قبول آنها واجب است مشارك است و همانطور كه در موضوعات مشارك است ، بنا بر اين جدل به موضوع خاصى اختصاص ندارد . زيرا جدل از هيچ جهتى محدود نيست . هر علمى از سه جهت محدود است ، از جهت موضوعات و مبادى و مسائل .
( 378 ) و أما أن الجدل ليس محدود النظر فى الموضوعات فإنه لا يقتصر على موضوع واحد يبحث عن أحواله ، بل الجميع عنده سواء . و البرهان بقتصر عليه . و أما بيان أنه ليس بمحدود النظر فى المسائل ، فذلك من وجهين : أحدهما أنه لا يقتصر على المسائل الذاتية بالموضوع الذى يبحث عن أحواله فى الوقت ، بل فى الغريبة أيضا : مثل أنه ليس ينظر هل الخط المستقيم إذا قام عليه خط كان كذا و كذا ، بل هل هو أحسن من المستدير أو ليس ، و هل علمه مضاد للمستدير أو ليس . و الثانى لأنه قد يتفق أن ننصر الضدين و النقيضين معا
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 260
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٦٠