على الكاتب و ليس محمولا على ما ليس بكاتب ، فإن هذا لا يستقيم ، لأن المحمول يجوز أن يحمل على موضوعات يسلب بعضها عن بعض . و لا يجوز أن يوضع الموضوع لمحمولات يسلب بعضها عن بعض . فهذا وجه واحد .
( 374 ) امّا اين امر از جهت محمول استمرار ندارد ، تا اينكه حيوان در قياس محمول انسان باشد و محمول لا انسان نباشد ، يا حيوان در نتيجه محمول كاتب باشد و محمول لا كاتب نباشد ، زيرا اين صحيح نيست ، به خاطر آنكه جايز است محمول بر موضوعاتى حمل شود كه بعضى از آنها از بعضى ديگر سلب شوند . اما جايز نيست . موضوع ، موضوع محمولاتى باشد كه بعضى از آنها از بعضى ديگر سلب مىشود ، اين بود وجه اول . 298
( 375 ) و الوجه الثانى كما يقال فى الخلف إنه إن كان قولنا « إن اب » ليس صادقا ، فقولنا « ليس اب » صادق ، فيكون هذا المبدأ الذى نحن فى ذكره مضمرا ، و قوته قوة الكبرى ، كأنه يقول بعد قوله ذلك « لأن كل شىء إما أن يصدق عليه الموجب أو السالب .
( 375 ) وجه دوم مثل اين است كه در قياس گفته مىشود كه : « الف ب است » صادق نيست ، پس « الف ب نيست » صادق است ؛ در اينجا مبدايى كه دربارهى آن بحث مىكنيم مضمر است و قوت آن قوت كبرى است ؛ مثل اين است كه بعد از سخن اول بگوئيم كه « زيرا هر شيى يا به نحو موجبه تصديق مىگردد يا به نحو سالبه مورد تصديق واقع مىشود » . 299
( 376 ) و الوجه الثالث يخالف الوجهين جميعا ، فإنه ليس يدخل بالقوة فيه هذا المبدأ على أنه نافع فى تكميل مقدمة كما فى الأول ، و لا فى تكميل قياس كما فى الثانى ، بل بأن يخصّص إما موضوعه و إما موضوعه و محموله معا : كقولنا كل مقدار إما مباين و إما مشارك ، فنأخذ فيه بدل الشى شيئا ما خاصا بالصناعة - و هو المقدار - و بدل الموجب موجبا خاصا بالصناعة و هو المشارك ، و بدل السالب سالبا ما خاصا بالصناعة و هو المباين : لأنك لا تحتاج أن تأخذ هذا المبدأ بحيث ينفع نفعا مشتركا فى كل علم ، بل بحيث ينفع فى ذلك العلم خاصة فإن ذلك يكفيك .
( 376 ) وجه سوم غير از هر دو وجه مذكور است ، زيرا در اين وجه آن مبدأ به عنوان تكميل كنندهى مقدمهى برهان به كار نمىرود ، همانطور كه در وجه اول چنين به كار مىرفت ، و
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 259
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٥٩