بهذه الحال . فهذا الاعتقاد يعتقد دائما و إن لم يلفظ به بالفعل : لأنه يعلم أنه إذ هو موجب فليس بسالب و إذ هو سالب فليس بموجب إلبتة ، و أن السلب و الإيجاب لا يجتمعان ، أو أن كل شىء يصدق فيه أحدهما فلا يحتاج إلى التصريح به . و إنما تكون هذه القوة فى نسبة الأوسط إلى الأكبر فى الكبرى ، أو الأصغر إلى الأكبر فى النتجية من غير عكس . فإنك إذا كنت قلت فى الأكبر مثلا « فكل إنسان حيوان » أضمرت « و ليس ليس به حيوان » و أنتجت أن « الكاتب حيوان » و أضمرت و ليس ليس به حيوان .
( 372 ) يعنى اين سخن ما كه « هر شى يا به نحو موجبه و يا به نحو سالبه تصديق مىشود » ، در علوم به صورت بالفعل وضع نمىگردد ، مگر به هنگام خطاب با اهل مغلطه و عناد ؛ بلكه همانطور كه در تعليم اول گفته شده است بر سه وجه در علوم وضع مىشود . 297 وجه اول اينكه ، در تكميل مقدمهى كبرى ، اعتبار شود ، تا از اين طريق در نتيجه اعتبار گردد . و اين بدين صورت است كه اعتقاد شود كه كبرى موجبه است . بنابراين جايز نيست به صورت سالبه تصديق شود ؛ يا سالبه است و جايز نيست به صورت موجبه تصديق شود ، تا اينكه نتيجه نيز به همين منوال باشد . اين اعتقاد به صورت دائم مدنظر است ، هرچند در لفظ به صورت بالفعل مطرح نشود : زيرا معلوم مىشود كه وقتى كبرى موجبه است سالبه نيست ، و هرگاه سالبه است ، موجبه نيست ، و سلب و ايجاب جمع نمىشوند ، يا در مورد هر چيزى يكى از دو طرف ، تصديق مىشود ، پس نيازى به تصريح به آن نيست . و بايد دانست كه اين بالقوه بودن در نسبت بين حد اوسط و حد اكبر در كبرى ، يا حد اصغر و حد اكبر در نتيجه است ، بدون اينكه عكس آن نيز صادق باشد . زيرا هرگاه مثلا در كبرى بگويى « هر انسان حيوان است » در ضميرت اين را دارى كه « اينطور نيست كه حيوان نباشد » و وقتى نتيجه مىگيرى كه « كاتب حيوان است » در ضميرت دارى كه « اينطور نيست كه حيوان باشد » .
( 373 ) و بالجملة ما جعل موضوعا لحكم محمول فليس موضوعا لمقابله .
( 373 ) بهطور كلى آنچه براى يك حكم و محمول ، موضوع قرار داده مىشود ، نمىتواند موضوع حكم مقابل آن باشد .
( 374 ) و أما من جهة المحمول فليس يستمر هذا حتى يكون الحيوان فى القياس محمولا على الإنسان و ليس محمولا على ما ليس بإنسان ، أو يكون الحيوان فى النتيجة محمولا
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 258
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٥٨