فى صناعة أخرى ، أمكن أن يكون على المسألة برهانان من علمين . و أما إذا كانت الأسباب متعلقة بالموضوع غير غريبة منه ، لم يمكن فى غير ذلك العلم إعطاء برهان اللّم .
( 349 ) هرگاه بعضى از علل شيئى خارج از موضوع صناعت باشد و در صناعت ديگرى واقع گردد ، امكان دارد كه براى يك مسئله دو برهان از دو علم اعطا شود . امّا هرگاه علتها به موضوع صناعت متعلق بوده و از آن غريب نباشند ، امكان ندارد در غير آن علم برهان لمّ براى آن مسئله اقامه شود .
( 350 ) فقد اجتمع من جميع ما قلناه أنه لا سبيل إلى إقامة البراهين إلا من مبادئ خاصة . و بهذا السبب نغلط فنظنّ فى كثير من الأشياء أنا علمناه بالحقيقة إذا كانت المقدمات المأخوذة فى قياساتها صادقة و لا نكون علمناه العلم الحقيقى إذا لم تكن مناسبة .
( 350 ) از تمام آنچه گفتيم روشن مىشود كه براى اقامهى براهين راهى جز از طريق مبادى خاص وجود ندارد . و به همين دليل ما دربارهى بسيارى از چيزها اشتباه مىكنيم ، و وقتى مقدمات مأخوذ در قياسات آنها صادق باشند فكر مىكنيم كه اين چيزها را حقيقتا فهميدهايم ، در حالىكه اگر اين مقدمات مناسب نباشند ، حقيقت آنها را درنمىيابيم .
الفصل العاشر ( 351 ) من البين أنه لا سبيل إلى إقامة البراهين فى العلوم على مبادئها ، و إلا فما يبين به المبدأ هو المبدأ ، و العلم به أحق من العلم بما قيل إنه مبدأ له . فبعض مبادئ العلوم بينة بأنفسها ، و بعضها محتاجة إلى بيان . و كلاهما من المستحيل أن يبيّنا فى العلوم التى هى لها مبادئ أول .
فصل دهم [ دربارهى مبادى و انواع آن ] 292
( 351 ) روشن است كه امكان ندارد در علوم براى مبادى آنها برهان اقامه شود ؛ و گرنه