اعطا كند و ديگرى لمّ را اعطا كند ؛ بلكه لازم است دانسته شود كه علم اعلى لميّت را بر وجهى كه گفتيم اعطا مىكند ، 285 يا بر وجهى اعطا مىكند كه دربارهى علم موسيقى و مناظر گفتيم ؛ نه بر وجهى كه اين عده مىگويند . در حقيقت وجهى كه در موسيقى و مناظر گفتيم عبارت است از فرصتى كه ضرورت به ما مىدهد و آن اين است كه انسان از آماده ساختن قبلى آنچه كه بعدا با آن نياز دارد حتى براى خودش قاصر است ، چهرسد به اينكه براى ديگران آماده كند ، از آنچه كه آماده ساختن آن مورد نياز است . 286
( 329 ) و لو لا ذلك لكان بالحرىّ أن يبرهن على أحوال الخطوط التّى تؤخذ فى المناظر ، و أحوال الأعداد التى تؤخذ فى الموسيقى ، لا فى علمى المناظر و الموسيقى ، بل فى علمى الهندسة و الحساب و تعدّ نتائجها لأصحاب المناظر و الموسيقى . و لكن لما كانت المنّة الإنسانية قاصرة عن معرفة جميع المقدمات التى تتفق إليها فى المناظر و الموسيقى حاجة ما - إذ كان ذلك كثيرا جدا - لم يمكن إعدادها إعدادا مستوفى ، بل اعدّ من ذلك ما تفتقر إليه الأصول دون الفروع ، أو تفتقر إليه الأصول المشعور بها دون أصول يشعر بها بعد .
( 329 ) اگر اين جهت قصور انسان نبود ، حق اين بود كه احوال و كيفيّت خطوط مورد حاجت در مناظر و احوال و كيفيت اعداد مورد حاجت در موسيقى ، نه در علم مناظر و موسيقى ، كه در علم هندسه و حساب برهانى مىشد و نتايج آنها براى اصحاب مناظر و موسيقى آماده مىگشت . و لكن از آنجا كه توان انسانى از شناسائى تمام مقدماتى كه ممكن است در مناظر و موسيقى مورد حاجت باشند قاصر است - بهويژه اين مقدمات اگر زياد باشند - بنابراين آماده ساختن آنها بهطور مستوفى امكان ندارد ، بلكه اصول را آماده مىسازند و فروع را وا مىگذارند ، يا اصولى را كه به آنها آگاهى دارند آماده مىسازند و اصولى را كه به آنها آگاهى ندارند وامىگذارند .
( 330 ) فلما أوقع الإمعان فى الاستنباط حاجة إلى مقدمات أخرى كسل عن أن تفرد عن العلمين و تلحق بالعلم الذى هو منه . و لنرجع إلى ذكر اختلاف معونة العلمين على اللم و الإن فنقول :
( 330 ) و آنگاه كه استنباط شروع مىشود ، و مقدمات ديگرى مورد نياز واقع مىشوند ،
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 236
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٣٦