ذلك . فذلك صار البرهان غير مناسب .
( 322 ) بعضى از شارحين [ كلام ارسطو ] در برهانى نبودن اين قياس گفتهاند كه علت آن اينست كه در اين قياس مقدماتى اخذ شده كه به مقادير اختصاص ندارد ، زيرا كلام وى در حكم اينست كه « اشكالى كه از اشكال معينى مانند اشكال محاط در دايره بزرگتر و از اشكال معيّنى مانند اشكال محيط بر دايره كوچكتر باشند ، اشكال مساوى هستند » - يعنى مانند دايره - كه آن نيز شكل مستقيم الخطوط مذكور است . اين شارحين گفتهاند اين مقدمه خاص اشكال نيست بلكه به اعداد و مقادير زمان نيز قابل اطلاق است ، بنابراين برهان غير مناسب است .
( 323 ) و أظن أن هذه المقدمة المستعملة فى هذا القياس ، و إن كانت غير خاصة بالمقادير ، فهى خاصة بجنس المقادير - أعنى الكم . و المقدمات التى من هذا الجنس مستعملة فى العلوم : مثل أن الكل أزيد من الجزء ، و أن كل كّم إما مساو و إما أزيد و إما أنقص . فإن هذين أولا للكم ثم للمقادير و العدد . و إذا أريد أن يجعلا خاصين بأحد الموضوعين قيل فى المقادير إن الكل أعظم من الجزء ، و قيل فى الأعداد إن الكل أكبر من الجزء . و أيضا قيل فى المقادير إن كل مقدار إما مساو لمقدار آخر أو أزيد أو أنقص ؛ و فى الأعداد كل عدد إما مساو لعدد آخر و إما أزيد و إما أنقص . و مّن هذا الجنس ما يقال تارة :
إن المقادير المسّاوية لمقّدار واحد متساوية ؛ و تارة الأعداد المساوية لعدد واحد متساوية ؛ و ما أشبه ذلك . و جميع هذه على نحو ما أنكره هذا المتأول . و بالجملة فليس إنما يستعمل فى العلوم الجزئية من المبادئ مبادئ خاصة المحمولات بموضوعاتها ، بل و الخواص بأجناسها أيضا التى تشترك فيها . و لكن ينقل من العموم إلى الخصوص بما قد أشير إليه . و هذا يمكن أن يعمل بهذه المقدمة فيقال :
( 323 ) گمان مىكنم اين مقدمه كه در اين قياس استعمال شده ، هرچند مخصوص مقادير نيست ، با اينحال به جنس مقادير - يعنى كم - مخصوص است . و مقدماتى از اين قبيل در علوم استعمال مىشوند : مثل اين مقدمه كه كلّ زيادتر از جزء است و هر مقدارى يا مساوى يا زيادتر يا كمتر است ، زيرا اين دو مقدمه اولا براى كم و ثانيا براى مقادير و عدد قابل اطلاقاند .
و هرگاه بخواهيم آنها را به يكى از دو موضوع اختصاص دهيم مىگوئيم : در مقادير ، كلّ از جزء اعظم است و يا مىگوئيم در اعداد ، كلّ از جزء بزرگتر است . همچنين در مقادير گفته مىشود كه هر مقدارى يا مساوى مقدار ديگر يا از آن بيشتر يا از آن كمتر است ، و در اعداد گفته مىشود
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 231
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٣١