بحسب صناعته .
( 289 ) پس فلسفه اولى از علوم جزئى به خاطر عموميت موضوع اعم است ، و جدل و سفسطه هر كدام بهحسب صناعت خود از علوم جزئى اعم هستند ، زيرا دربارهى هر موضوع سخن مىگويند ، خواه سخن حق و خواه سخن ناحق و باطل .
( 290 ) و قد تفارقهما من جهة المبدأ : لأن الفلسفة الأولى إنما تأخذ مبادئها من المقدمات البرهانية اليقينية . و أما الجدل فمبدؤه من المقدمات الذائعة المشهورة فى الحقيقة . و أما السوفسطائية فمبدؤه من المقدمات المشبهة بالذائعة أو اليقينية من غير أن تكون كذلك فى الحقيقة .
( 290 ) فلسفهى اولى از جهت مبداء نيز با آن دو علم فرق دارد ؛ زيرا فلسفه اولى مبادى خود را از مقدمات برهانى يقينى اخذ مىكند ، اما مبدأ جدل از مقدمات شايع و مشهور حقيقى است و اما مبداء سفسطه از مقدمات شبيه به شايع يا يقينى است بدون آنكه در حقيقت چنان باشد .
( 291 ) و قد تفارقهما من جهة : لأن الغاية فى الفلسفة الأولى إصابة الحق اليقين بحسب مقدور الإنسان . و غاية الجدل الارتياض فى الإثبات و النفى المشهور تدرجا إلى البرهان و نفعا للمدينة . و ربما كانت غايتها الغلبة بالعدل . و ذلك العدل ربما كان بحسب المعاملة و ربما كان بحسب النفع ، و الذى بحسب المعاملة فأن يكون الإلزام واجبا مما يتسلّم ، و إن لم يكن اللازم حقا و لا صوابا . و أما الذى بحسب النفع فربما كان بالحق و ربما كان بالصواب المحمود .
( 291 ) و گاهى فلسفه اولى از جهت [ غايت ] با آن دو علم فرق مىكند : زيرا غايت فلسفه اولى اصابت حق يقينى بهحسب مقدورات انسان است ، و غايت جدل تمرين اثبات و نفى امور مشهور براى رسيدن تدريجى به برهان از يك سو و از سوى ديگر نفع جامعه است ، و چهبسا غايت جدل غلبه بر خصم از طريق عدالت باشد ، و اين عدالت گاهى بهحسب معامله و گاهى به حسب نفع است . و آنچه بهحسب معامله است گاهى الزام براساس آنچه پذيرفته مىشود واجب است و گاهى الزام حق و صواب ( - مورد پذيرش ) نيست . و امّا آنچه برحسب نفع است چهبسا
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 214
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢١٤