ذلك الغريب بها ، لا من جهة ذاتها . و ذلك كالاتفاق و الاختلاف المطلوب فى النغم .
فحينئذ يجب أن يوضع لا تحت العلم الذى فى جملة موضوعه بل تحت العلم الذى منه ما اقترن به . و ذلك مثل وضعنا الموسيقى تحت علم الحساب . و إنما قلنا « لا من جهة ذاتها » لأن النظر فى النغمة من جهه ذاتها نظر فى عوارض موضوع العلم الأعم أو عوارض عوارض أنواعه . و ذلك جزء من العلم الطبيعى لا علم تحته .
( 284 ) قسم چهارم اين است كه اعم بر اخص حمل نمىشود بلكه آن عارض شىاى از انواع عام است . مانند نغمهها ، هرگاه با موضوع علم طبيعى مقايسه شوند . زيرا نغمات از جمله عوارضى است كه عارض بعضى از انواع موضوع علم طبيعى است . و با اين حال نغمات در علم موسيقى از حيث اقتران امرى غريب با آنها و با جنس اخذ مىشوند كه آن امر غريب همان عدد است ، و سپس لواحق نغمات از حيث اقتران امر غريب - عدد - به آنها مورد رسيدگى قرار مىگيرد ، نه از حيث ذات نغمات ، مانند اتفاق و اختلاف موجود در نغمات . بنابراين [ موسيقى ] تحت علمى كه از جملهى موضوع آن است قرار داده نمىشود ، بلكه تحت علمى قرار داده مىشود كه آن عارض غريب مقرون شده با نغمات مربوط به آن علم است . و چنين است كه ما موسيقى را تحت علم حساب قرار مىدهيم . و اينكه گفتيم « نه از حيث ذات نغمات » به اين خاطر است كه نظر كردن در نغمات از جهت ذات آنها نظر كردن در عوارض موضوع علم اعم يا عوارض انواع علم اعم است و اين جزئى از علم طبيعى است نه تحت علم طبيعى .
( 285 ) و الفرق بين هذا القسم و القسم الذى قبله - أعنى القسم الذى جعلنا مثاله الأكر المتحركة أن ذلك العلم ليس موضوعا تحت العلم الناظر فى العارض المقرون به ، بل تحت العلم الذى ينظر فى العام لموضوعه : إذا علم الأكر المتحركة ليس تحت الطبيعيات ، بل تحت الهندسة . و أما هذا فهو موضوع تحت العلم الناظر فى العارض المقرون به : لأن الموسيقى ليس تحت الطبيعى بل تحت الحساب
( 285 ) فرق بين قسم چهارم و قسم قبل از آن - يعنى قسمى كه كرات متحرك را مثال آن قرار داديم - اين است كه موضوع آن علم تحت علمى نبود كه از عوارض مقرون به موضوع بحث مىكند ، بلكه تحت علمى بود كه از موضوع علم بحث مىكند : زيرا علم كرات متحرك تحت طبيعيات نيست ، بلكه تحت هندسه است . امّا موضوع اين علم تحت علمى است كه از عوارضى بحث مىكند كه با اين موضوع قرين شده است : زيرا موسيقى تحت علم طبيعى
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 211
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢١١