تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
فصول ذاتية ثم طلبت عوارضه الذاتية من جهة ما صار نوعا ، فلا يختص النظر بشىء منه دون شىء و حال دون حال ، بل يتناول جميعه مطلقا : و ذلك مثل المخروطات للهندسة . فيكون العلم بالموضوع الأخص جزءا من العلم الذى ينظر فى الموضوع الأعم . و إما أن يكون نظره فى الأخص ، و إن كان قد صار أخص بفصل مقوم ، فليس من جهة ذلك الفصل المقوم و ما يعرض له من جهة نوعيته مطلقا ، بل من جهة بعض عوارض تتبع ذلك الفصل و لواحقه ، مثل نظر الطبيب فى بدن الإنسان : فإن ذلك من جهة ما يصح و يمرض فقط . و هذا يفرد العلم بالأخص عن العلم بالأعم و يجعله علما تحته . كما أن الطب ليس جزءا من العلم الطبيعى . بل علم موضوع تحته . ( 277 ) و سبب اين تقسيم اين است كه اخص يا به سبب فصول ذاتى ، اخص مىگردد و سپس عوارض ذاتى آن در جهت نوع بودنش طلب مىگردد ، كه در اين صورت بحث به چيزى از آن بدون چيز ديگر يا حالى از آن بدون حال ديگر اختصاص پيدا نمىكند ، بلكه بطور مطلق تمام اين حالات را دربر مىگيرد : مثل مخروطات براى هندسه . در اين صورت علم به موضوع اخص ، جزئى از علمى است كه موضوع اعم را مدّنظر دارد . و يا اين‌كه مدّنظر قرار دادن اخص ، هرچند اخص توسط فصل مقوّم اخص شده باشد ، از جهت اين فصل مقوّم و آنچه از جهت نوعيت آن بر آن عارض مىشود نيست ، بلكه از جهت عوارضى است كه بعد از اين فصل و لو احق بر آن عارض مىشوند ، مانند نظر طبيب در بدن انسان ، كه صرفا از جهت صحت و مرض انجام مىشود . و اين قسم ، علم به اخص را از علم به اعم منفرد مىكند و آن را تحت علم به اعم قرار مىدهد . همان‌طور كه طب جزئى از علم طبيعى نيست ، بلكه علم به موضوعى است كه تحت علم طبيعى قرار مىگيرد . ( 278 ) و إما أن يكون الشىء الذى صار به أخص ليس يجعله نوعا بل يفرده صنفا ، و يعارض فينظر فيه من جهة ما صار به أخص و صنفا ، ليبحث أىّ عوارض ذاتية تلزمه . و هذا أيضا يفرد العلم بالأخص عن العلم بالأعم و يجعله علما تحته . ( 278 ) و امّا اگر آنچه موضوع علم را اخص مىكند ، آن را نوعى از علم اعم نگرداند ، بلكه صنفى منفرد قرار دهد ، در اين صورت در اين صنف از جهت آنچه كه آن را اخص و صنف گردانده نظر مىشود تا بحث شود كه كدام عوارض ذاتى لازمه‌ى آن است ؛ اين وجه هم علم به اخص را از علم به اعم منفرد ساخته و تحت علم به اعم قرار مىدهد .