( 261 ) و المبادئ الخاصة التى موضوعاتها موضوع الصناعة أو أنواع موضوعاتها أو أجزاء موضوعاتها أو عوارضها الخاصة فهى المبادئ الخاصة بالصناعة - كانت محمولاتها خاصة بالموضوع أو غير خاصة به بل بجنسه ، مثل المساواة فى مقدمات من الهندسة و العدد ، و إن كان استعمالها فى الصناعة يخصصها بها : لأن المساوى فى الهندسة مساوى مقدار ، و فى العدد مساوى عدد ، و كلاهما خاص بالصناعة . و المضادة فى مقدمات من العلم الطبيعى و الخلقى على ذلك الوجه بعينه : فإن المساواة ليست خاصة بموضوع الهندسة و لا موضوع الحساب ، و لا المضادة أيضا خاصة بموضوع العلم الطبيعى من جهة ما هو موضوع العلم الطبيعى و الاعتبار على الظاهر . و لكن إن كان شىء مما هو من الأعراض الذاتية محمولا على موضوع العلم أو نوع موضوعه أو جزء موضوعه فى المبادئ ، كانت المبادئ خاصة كقولنا « كل عدد زوج منقسم بمتساوين » ، فالمنقسم بمتساويين خاص بجنس موضوع الزوج . و إن قلنا « كل عدد ينقسم بمتساويين فهو زوج » ، كان المحمول خاصا بنفس الموضوع . و أما إذا كان الموضوع فى المبدا خارجا عن موضوع الصناعة أو أعم منه ؛ فهو مبدأ غير خاص .
( 261 ) مبادى خاص كه موضوعشان موضوع صناعت يا انواع يا اجزاء يا عوارض خاص موضوع صناعت است ، مبادى خاص صناعت هستند ، - خواه محمول آنها خاص موضوع باشد خواه خاص موضوع [ صناعت ] نباشد بلكه خاص جنس موضوع صناعت باشد ، مانند مساوات در مقدمات هندسه و حساب ، هرچند استعمال آن در هر صناعت مختص به آن صناعت است : زيرا مساوى در هندسه ، تساوى در مقدار ، و مساوى در حساب ، تساوى در عدد است ، و هر دو خاص بوده و به صناعت مختص به خود مربوطاند . و مفهوم ضد در مقدمات علم طبيعى و علم اخلاق نيز ، عينا به همين وجه است : زيرا مساوات خاص موضوع هندسه و خاص موضوع حساب نيست ، و همچنين ضديت خاص موضوع علم طبيعى از آن جهت كه موضوع علم طبيعى است ، نيست ، و اعتبار [ اعم بودن محمولات مبادى ] از اين جهت است . و لكن اگر چيزى از اعراض ذاتيه در مبادى ، محمول موضوع علم يا محمول نوع يا جزء موضوع واقع شود ، در اين صورت آن مبادى ، خاص خواهند بود . مانند : « هر عدد زوج به دو قسمت قابل تقسيم است » كه قابل تقسيم به دو قسمت بودن خاص جنس موضوع زوج است . و اگر گفتيم « هر عدد كه به دو قسمت قابل تقسيم باشد زوج است » محمول اين قضيه خاص خود موضوع است . اما هرگاه موضوع مبدأ ، خارج از موضوع صناعت يا اعم از آن باشد ، مبدأ غير خاص خواهد بود .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 196
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٩٦