الإنسان حيوان ، و أما التصديق فلأن معناها مضاف إلى حال الشىء فى نفسه بأنه كما تصوّر : أى أنه كما حصلت منه صورة معقولة من نسبة أوقعت بين حدّيها . كذلك الحال لحديها فى الوجود فى نفس الأمر .
( 5 ) تصوّر اين صلاحيت را دارد كه به نحوى مبدأ تصديق واقع شود ، زيرا هر آنچه كه مورد تصديق است ، مورد تصوّر هم است ؛ امّا هر آنچه كه مورد تصوّر است لزوما مورد تصديق نيست : معانى الفاظ مفرد ، و الفاظ مركّب غير قضيه ، كه قول جازم نيستند ، در واقع تصوّر مىشوند ولى هرگز مورد تصديق واقع نمىشوند ؛ حتى اقوال جازم هم به لحاظى تصوّر مىشوند و به يك لحاظ ديگر مورد تصديق واقع نمىگردند . وجه تصوّر قول جازم ، قيام معناى آن به نفس است مانند اينكه [ فقط گفته شود ] : انسان حيوان است ؛ و وجه تصديق قول جازم نسبتى است كه آن را با حال شىء فى نفسه مرتبط مىكند ، يعنى همانطور كه بين دو حد قضيه در مقام صورت عقلى رابطهاى است ، در مقام نفس الامر هم بين آن دو حد چنين رابطهاى وجود دارد .
( 6 ) فإذا كان هذا هكذا ، فيشبه أن يكون التصديق بوجه ما كالتمام للتصور ؛ و تكون سائر أصناف التصورات التى لا تنفع فى التصديق مطّرحة فى العلوم . و إنما يطلب منها فى العلوم ما يعين فى التصديق . فإذا كان هذا هكذا ؛ فيجوز أن يكون إنما نسب هذا الكتاب إلى القياس دون الحد بأن سمّى « كتاب البرهان » لهذا المعنى . و أما فى الحقيقة فهو كتاب البرهان و الحد معا .
( 6 ) بنابراين ، هرگاه چنان باشد كه گفتيم ، به نظر مىرسد كه تصديق به يك وجه مكمّل تصوّر باشد ؛ از اين جهت تنها آن دسته از تصوّرات كه در تصديقات مورد استفاده هستند در علوم به كار مىآيند و تصوّراتى كه از اين جهت فايدهاى ندارند از نظر علوم متروك هستند . به اين ترتيب وجه تسميهى اين كتاب به « كتاب برهان » كه فقط آن را به قياس نسبت مىدهد بدون نسبت دادن آن به حدّ ، روشن مىشود ؛ امّا در حقيقت بايد اين كتاب را كتاب « برهان و حدّ » 5 ناميد .
( 7 ) و إذا ذكرنا غرض الكتاب و هو إفادة الطرق الموقعة للتصديق اليقينى و التصور الحقيقى ، فمنفعة الكتاب ظاهرة ؛ و هو التوصل إلى العلوم اليقينية و التصورات الحقيقية
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 19
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٩