النافعة لنا ؛ بل الضرورية لنا إذا شرعنا فى استعمال هذه الآلة التى هى المنطق ؛ و أخذنا نزن بميزانها العلوم النظرية و العملية معا .
( 7 ) از بيان گذشته در مورد هدف اين كتاب ، كه توسّل به طرق نيل به تصديق يقينى و تصوّر حقيقى است ، فايدهى آن ظاهر مىشود و آن عبارت است از رسيدن به علوم يقينى و تصورات حقيقى كه از ديدگاه استعمال ابزار منطق و سنجش علوم نظرى و علوم عملى همراه آن براى ما نهتنها سودمند ، بلكه ضرورى است .
الفصل الثانى فى مرتبة كتاب البرهان ( 8 ) إن الفنون التى سلفت ، سلف أكثرها على نهج طبيعى من الترتيب ؛ فكان من حق الفن الذى فى البسائط أن يقدّم على المركبات ؛ و من حق الفن الذى فى التركيب الأول الجازم أن يقدم على الذى فى القياس ؛ و كان من حق الفن الذى فى القياس المطلق أن يقدّم على القياسات الخاصة . و أما هذه الفنون التى انتقلنا إليها فمن الجائز أن يقدم بعضها على بعض ؛ و ليس إلى شىء من التراتيب و الأوضاع حاجة ضرورية . لكن الأشبه أن يكون المعلم الأول رتب هذا الفن الذى فى البرهان قبل سائر الفنون : لأن الغرض الأفضل فى جميع ما سلف ، و فى القياس نفسه ، هو التوصل إلى كسب الحق و اليقين . و هذا الغرض يفيده هذا الفن دون سائر الفنون . و الأولى فى كل شىء أن يقدّم الأهّم و أن يصرف الشغل إلى الفرض قبل النّفل . فأما ما يفيده سائر الفنون فكأنه من الأمور التى ينتفع ببعضها فى الأمور المدنية المشتركة دون استفادة الكمالات الخاصية إلا ما يتعلم منه على سبيل ما يتعلم الشّر ليحذر . و الكمال الخاص قبل الكمال المشترك . و ذلك لأن بعضها يتعلم ليتحرز منه ؛ و بعضها ليرتاض به او ليكبح به معاند الحق . و بعضها ليقدر به على مخاطبة الجمهور فى حملهم على المصالح بما يظنون منه ظنا أو يتخيلون تخيلا . و جميع ذلك مما لا غنية عن تلخيصه لتكملة الأقسام .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 20
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٠