مانند اينكه : « انسان جسم ناطق ميرنده است » ، كه هرچند انسان را از نظر ذاتيات متمايز مىكند ، با اين حال حدّ تام نيست ، زيرا در آن به فصلهاى اجناس متوسط انسان اشاره نشده است . به همين جهت اگر چيزى داراى فصول زيادى باشد كه با امر ديگرى در آنها شركت ندارد ، هرچند در اين صورت ذكر يكى از فصول از نظر متمايز ساختن آن كفايت مىكند ، با اين حال نمىتوان گفت كه چنين تعريفى حدّ تام است ، بلكه براى تحصيل حدّ حقيقى ذكر تمام آن فصول در تعريف ضرورى است .
( 3 ) فلهذا ليس رسم الحد ما قيل من أنه « قول وجيز مميز للمطلوب بالذات » ، بل ما قاله المعلم الأول فى « كتاب الجدل » : إن الحد قول دال على الماهية . يعنى بالماهية كمال حقيقة الشىء التى بها هو ما هو ؛ و بها يتم حصول ذاته .
( 3 ) بنابراين آنچه در تعريف « حدّ » گفته شده كه « حدّ عبارت است از قول مختصرى كه ذاتا مطلوب را متمايز مىكند » درست نيست ، بلكه تعريف « حدّ » عبارت از آن چيزى است كه معلّم اول در « كتاب جدل » 4 گفته است كه « حدّ عبارت از قولى است كه بر ماهيت دلالت كند » ؛ يعنى كمال حقيقى شىء ، كه شىء به خاطر آنچنان است كه هست ، و حصول تام و تمام ذات آن ، از طريق ماهيت امكانپذير است .
( 4 ) فهذا الكتاب هو الذى يفيدنا المواد التى إن جعلت حدود قياس كان القياس موقعا لليقين - و هو القياس البرهانى - و يفيدنا المواد التى إذا جعلت أجزاء حد ؛ كان الحدّ موقعا للتصور التام .
( 4 ) بنابراين ، اين كتاب 5 موادّى را توليد مىكند كه اگر حدود قياس قرار بگيرند ، آن قياس توليد يقين كند - و آن قياس برهانى است - و اگر اجزاء حدّ قرار بگيرند ، آن حدّ توليد تصوّر تام كند .
( 5 ) و يصلح أن يجعل التصور بنوع ما مبدأ للتصديق ، لأن كل مصدّق به متصوّر ؛ و ليس كل متصور مصدّقا به : فإن معانى الألفاظ المفردة و الألفاظ المركبة التى ليس تركيبها تركيب قول جازم كلها متصورة و ليست بمصدقة . بل لاقوال الجازمة قد تتصوّر و صدّق بها ؛ و لكن يكون ذلك من وجهين . أما التصور فمن جهة أن معناها قائم فى النفس كقولك
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 18
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٨