تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
دائم الوجود . فإن كان إبطال النتيجة المدّعاة أنها ضرورية يكون بهذه السبيل ، فإن استحكام قوة اليقين و الضرورة فيها هو بألّا يكون فيها هذا المطعن . ( 245 ) گفته‌اند : هر قولى كه از آن امرى ضرورى نتيجه شود ، اما خود آن ضرورى نباشد سزاوار است كه شخص معاند در مورد آن بگويد كه ملزومى كه [ به عنوان حد اوسط ] وضع كرده‌ايد دائم الوجود نيست بنابراين نتيجه دائم الوجود را لازم نمىآورد زيرا واجب نيست كه نتيجه‌ى چنين امرى دائم الوجود باشد ، پس اگر ابطال نتيجه‌اى كه ضرورت آن ادّعا مىشود به اين طريق ممكن باشد بايد استحكام يقينى و ضرورت در آن به نحوى باشد كه نتوان اين‌چنين مورد انتقاد و طعن قرار داد . ( 246 ) فتبيّن من هذا أن الذين يقتصرون فى أخذ المبادئ على أن تكون صادقة فى نفسها ، أو مقبولة : أى معترفا بها عند قوم أو إمام ، أو مشهورة : أى يعترف بها كافة الناس و تراها ، من غير أن تكون أولية الصدق - و ربما كانت غير صادقة كما نعرفه فى « كتاب الجدل » ، فقد يضلون السبيل : فإن استعمال المقبولات و المشهورات و أمثالها فى طلب اليقين مغالطة أو غلط و بلاهة : إذ يمكن أن تكون كاذبة . و أما الصادقات فإذا لم تكن مناسبة للجنس الذى فيه النظر ، و كانت خارجية غريبة ، لا تبين شيئا من الجهة التى بمثلها يقع اليقين العلمى و إن كان يقع بها يقين مّا لأنها لا تدل على العلل : إذا العلل مناسبة للشىء . و إنما تعطى صدق النتيجة فقط ، لا ضرورة صدقها أو لميّة صدقها . ( 246 ) از اين‌جا روشن مىشود كه آن عده كه در اخذ مبادى برهان به صادق بودن فى نفسه‌ى مبادى يا مقبول بودن آن‌ها ، يعنى اعتراف به آن‌ها از طرف يك عده يا پيشواى يك عده يا مشهور بودن آن‌ها يعنى اعتراف عموم مردم به آن‌ها بدون در نظر گرفتن اولّى الصدق بودنشان - و چه‌بسا غير صادق هم باشند همان‌طور كه در كتاب « جدل » بحث مىشود - قناعت كنند خطا مىكنند : براى اين‌كه به كار بستن مقبولات و مشهورات و امثال اين‌ها در طلب يقين مغالطه و غلط و سفاهت است ، زيرا چنين قضايائى امكان كذب دارند . اما در مورد قضاياى صادق بايد گفت كه هرگاه اين قضايا با جنس مطلبى كه منظور فيه است مناسبت نداشته باشند و از اعراض خارجيه و غريب باشند نمىتوان چيزى از يقين علمى را از آن‌ها بدست آورد و هرچند اين قضايا فقط نوعى يقين غيرمنطقى توليد مىكنند - زيرا آن‌ها به علت‌هاى امور دلالت نمىكنند به خاطر اين‌كه علت‌هاى امور با امور مناسبت دارند - اين قضايا صرفا صدق نتيجه را توليد