بذاتها .
( 242 ) و امور ضرورى بر دو وجه است : امورى كه در لزوم ضرورى هستند بدون آنكه بعضى از آنها در جوهر و طبيعت بعضى ديگر ضرورى باشد و اين نوع امور عبارت از لوازم خارجى هستند . ما قبلا توضيح داديم كه اين امور در كسب علم يقينى سودمند نيستند و ضرورىاى كه در جوهر و طبيعت چنين است ، عبارت از امورى است كه بهحسب ذات موضوع موجود هستند . 230
( 243 ) أما الداخلة فى حدّ الموضوع فهى ضرورية للموضوع فى جوهره . و أما التى الموضوع داخل فى حدها ، فالموضوع لها ضرورى فى الجوهر ، و هى ضرورية للموضوع فى اللزوم أيضا : إمّا على الإطلاق و إما على المقابلة . و التى على المقابلة ، فالمأخوذ منها فى البرهان ما كان ضرورى اللزوم للنوع الواحد . فإن كان مما يوجد و لا يوجد فى موضوع واحد بالنوع ، فليس داخلا فى البرهان على الأمر الضرورى من حيث ما هو ضرورى .
( 243 ) امّا امور داخل در حدّ موضوع ، براى موضوع بهحسب ذات آن ضرورى هستند و امّا امورى كه موضوع در حدّ آنها داخل است پس موضوع بهحسب ذاتشان براى آنها ضرورى است و اين امور يا به نحو مطلق يا به نحو مقابله 231 براى موضوع ، ضرورت لزوم دارند ؛ و آنچه به نحو مقابله براى موضوع ضرورت لزوم دارد در صورتى در برهان اخذ مىشود كه حداقل براى يك نوع مشخص موضوع [ به طور مداوم ] ضرورت لزوم داشته باشد . امّا اگر اين امر به نحوى باشد كه گاهى در نوع واحد موضوع يافت مىشود و گاهى يافت نمىشود در اين صورت از آن جهت كه ضرورى است در برهان اخذ نمىشود .
( 244 ) و أما كيف نرتب هذه ليكون منها العلم اليقين فنقوله بعد .
( 244 ) امّا اين را كه چگونه اين امور را براى اخذ يقين از آنها مرتب مىكنيم ، بعد از اين توضيح مىدهيم .
( 245 ) قالوا : و كل قول ينتج به أمر ضرورى و ليس ضروريا فإن للمعاند أن يقول إن الملزوم الذى وضعتة ليس دائم الوجود ، فما يلزمه ليس بدائم الوجود ، إذ لا يجب أن يكون
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 186
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٨٦