تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
تحصيل شده است و اين « راه رفتن » مىتواند به وجهى از اعراض ذاتى انسان باشد و به وجهى ديگر از اعراض ذاتى حيوان باشد چنانچه در فصول قبل گفتيم 234 . پس اين قول از آن جهت برهانى مىگردد كه حد اوسط اخذ شده در آن - كه عبارت از راه رفتن باشد - عرض ذاتى است . ( 250 ) ثم إن تحقيق حال المقدمتين إذا عرفتا باليقين يرجع بالمقدمتين فى القوة إلى مقدمتين كبرا هما ضرورية : و ذلك لأن قولنا « كل واحد مما يمشى وقتا مّا فهو حيوان بالضرورة » قوته قوة قولنا « كل ما من شأنه أن يمشى و يمكن أن يمشى و يصح أن يمشى فإنه حيوان بالضرورة » . و قولنا « كل إنسان يمشى » فإنه فى قوة قولنا « كل إنسان يصح أن يمشى » و متى صدق صدق هذا معه . ( 250 ) پس چون اين دو مقدمه تحقيق شود به دو مقدمه بازگشت مىكند كه كبراى آن‌ها ضرورى است زيرا گفتن اين‌كه « هرآنچه در زمانى راه مىرود ضرورتا حيوان است » در قوه‌ى گفتن اين است كه هرآنچه شأنيت راه رفتن دارد و ممكن است راه برود و صحيح است كه راه برود ضرورتا حيوان است ، و گفتن اين‌كه « هر انسان راه‌رونده است » در قوه گفتن اين است كه « هر انسان صحيح است كه راه برود » 235 ، و هرگاه قضيه اول صادق باشد قضيه دوم هم صادق است . ( 251 ) و إذا كان كذلك و كانت الكبرى عرفت بالعلة حتى صح اليقين بها ، و كان قولنا « كل ما شأنه أن يمشى فهو حيوان » قولا يقينا معلوما بعلته ، و كان الأوسط عارضا ذاتيا للحدين باعتبارين ، كان القياس برهانيا ، و كان كأنك تقول : كل إنسان يمكن أن يمشى و يصح أن يمشى ، و كل ما أمكن أن يمشى و صح أن يمشى فهو حيوان . فلما كان القياس المذكور فى قوة هذا القياس ، أنتج يقينا و ليس يضر فى ذلك ألا يكون هو هذا القياس بعينه بالفعل ، فإنه ليس اليقين . إنما جاء من كونه بالفعل هكذا . بل لو لم يكن إلا كونه بالفعل هكذا لم يقع يقين ، بل وقع اليقين بسبب كونه بالقوة هكذا ، و لو لم يكن فى قوته ذلك استحال وقوع اليقين به . ( 251 ) و هرگاه چنين باشد و كبرى با علت خويش معلوم گردد و اخذ يقين از آن صحيح باشد و اين سخن كه « هرآنچه شانيّت راه رفتن دارد حيوان است » سخن يقينى و معلوم از طريق