تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
كما علم . ( 248 ) اگر كسى اشكال كند و بگويد كه اين يقين زايل نمىشود حتى اگر حد اوسط زايل شود : زيرا وقتى مىگوئيم هر راه‌رونده حيوان است اين سخن بدين معنى است كه هرآنچه به راه رفتن در زمانى موصوف باشد دائما حيوان است - مادام كه ذات موصوف به مشى موجود باشد - زيرا هرآنچه به راه رفتن موصوف است يقينا حيوان است هرچند راه نرود - همان‌طور كه در كتاب « قياس » دانسته شده است در اين براهين صغرى وجودى و كبرى ضرورى است : زيرا حمل حيوان بر هرآنچه به راه رفتن موصوف است - هرچند فقط زمانى راه برود - ضرورى است و نتيجه‌اى كه از اين دو مقدّمه توليد مىشود نيز ضرورى است . ( 249 ) فالجواب عن هذا إنما يفيد اليقين لرجوعه بالقوة إلى قياس برهانى ، لو لا ذلك لم يفد اليقين . و ذلك لأن الكبرى الضرورية المأخوذ ضرورتها على نحو ضرورة « كتاب القياس » ، لا على نحو ضرورة « كتاب البرهان » - و هى قولنا كل ماش بالضرورة حيوان - حقيقها أن كل شىء من شأنه أن يمشى فهو حيوان بالضرورة . فلا يخلو إما أن يكون عرف بالعلة أن كل ما من شأنه أن يمشى فهو حيوان ، أو لم يكن عرف بالعلة . فإن كان لم يعرف بالعلة و اللمية لم يكن اليقين ثابتا حقيقيا كليا على ما أو ضحناه قبل . و إن كان عرف ، فإنما اكتسب اليقين بقياس العلة . و هذا المشى يكاد أن يكون من الأعراض الذاتية بالإنسان من وجه ، و بالحيوان من وجه آخر على ما قيل فى الأبواب المتقدمة . فيكون إنما صار هذا القول برهانيا لأن الأوسط فيه عرض ذاتى - و هو المشى . ( 249 ) جواب اين اشكال اين است كه اين قياس از آن جهت توليد يقين مىكند كه بالقوه به قياس برهانى ديگرى رجوع مىكند كه اگر آن قياس برهانى نباشد اين قياس توليد يقين نمىكند . و بيان اين مطلب چنين است كه حقيقت كبراى ضرورى كه ضرورت آن به نحو ضرورت « كتاب قياس » و نه به نحو ضرورت « كتاب برهان » اخذ شده - كه عبارت از اين قضيه است كه : هرآنچه راه رونده است ضرورتا حيوان است - اين است كه هرآنچه شأنيت راه رفتن دارد ضرورتا حيوان است . پس اين مطلب يا از طريق علت آن معلوم شده است كه هرآنچه شأنيت راه رفتن دارد حيوان است يا از طريق علت آن معلوم نشده است ، و اگر از طريق علت و لميّت آن معلوم نشده باشد يقين حاصل از آن ثابت حقيقى و كلى نخواهد بود چنانچه قبلا توضيح داديم . و اگر از طريق علت معلوم شده باشد پس يقين كسب شده در قياس با آن علت
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 189 | أبو علي سينا / قوام صفرى