شبيه به اوليات بوده و از امور ضرورى تشكيل مىشود ؛ مگر اينكه مطلوب امرى ممكن باشد كه در اين صورت ممكن است كه براى اثبات آن از مقدمات امكانى استفاده شود . امّا قياسى كه براى امور ممكن نباشد ، بايد از ضروريات تشكيل شود و در نتيجه مقابلات آن هم مقابلات ضرورى خواهد بود . بنابراين مقدمهى كليهاى كه كلا كاذب است ، چه كبرى و چه صغرى قرار داده شود ، مىتوان از آن نتايج كاذبى كه كلا كاذب است اخذ كرد ، در صورتى كه آن مقدمه كاذب را كبرى قرار داده باشيم ؛ و در اين حال مقدمهى اين قياس ضدّ مقدمهى برهانى و نتيجهى آن ضدّ نتيجهى برهانى خواهد بود .
( 154 ) و أما المقدمة المغالطبة الجدلية فإنها تشبّه بالمشهورة و لا تكون مشهورة عند التعقب ؛ و لا يجب فى الأكثر أن تكون ضرورية . و ربما كانت شنعة ؛ و ربما كانت مع شناعتها صادقة و لكن استعمالها فى الجدل يكون مغالطة لأنها و إن كانت صادقة فهى خلاف المشهورة . فإن كثيرا من المشهورات كاذب ؛ و كثيرا من الشنع حق . و نسبة المشهور و الشنع إلى القياسات الجدية نسبة الحق و الباطل إلى القياسات البرهانية ، فالغلط فى البرهان هو بما ليس به حق ؛ و فى الجدل بما ليس بمشهور ؛ و المغالطة البرهانية تقع لسهو من القيّاس ، و قد تقع لقصد الامتحان ، و قد تقع شرا ورداءة نفس .
( 154 ) امّا مقدمهى جدل مغالطى شبيه به مشهور بوده و در واقع مشهور نيست ، و لازم نيست كه هميشه ضرورى باشد . و چهبسا كه مقدمه جدل مغالطى شنيع باشد ، و چهبسا غلىرغم شنيع بودنش صادق هم باشد ، لكن استعمال آن در جدل ، مغالطه است ، زيرا هرچند صادق است ، با اينحال خلاف مشهور است . زيرا بسيارى از مشهورات كاذب و بسيارى از امور شنيع صادق است . و نسبت مشهور و شنيع به قياسهاى جدلى ، مثل نسبت حق و باطل به قياسهاى برهانى است ؛ پس غلط در برهان عبارت از آن چيزى است كه حق نباشد و غلط در جدل عبارت است از آن چيزى كه مشهور نباشد . مغالطهى برهانى گاه به خاطر اشتباه قياس كننده ، و گاه بخاطر آزمايش ، و گاه از روى شرارت و بدى طبيعت حاصل مىشود .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 125
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٢٥