تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

فصل يازدهم در اعتبار مقدمات برهان از جهت تقدم و عليّت و ساير شرايط آن

( 124 ) از آن‌جا كه مقدمات برهان علت‌هاى نتيجه هستند ، و علت‌ها بالذّات مقدم مىباشند ، پس مقدمات برهان بالذات مقدم‌اند . به همين‌سان مقدمات در نزد ما از نظر زمان و از نظر شناسائى بر نتيجه مقدم است ، از اين جهت كه نتيجه جز از طريق مقدمات شناخته نمىشود . هم‌چنين مقدمات بايد صادق باشند تا اين‌كه نتيجه صادق باشد . 128 ( 125 ) و إذا كانت هذه المقدمات عللا ، فيجب أن تكون مناسبة للنتيجة داخلة فى جملة العلم الذى فيه النتيجة أو علم يشاركه على نحو ما نبيّن بعد ، و أن تكون أوائل براهينها من مقدمات أول بينة بنفسها هى أعرف و أقدم من كل مقدمة بعدها . و إن لم تكن بهذه الشرائط لم تكن المقدمات برهانية . ( 125 ) و هرگاه اين مقدمات علت‌ها باشند ، لازم است كه با نتيجه مناسبت داشته باشند و جزو علمى باشند كه نتيجه جزو آن است ، يا در علمى قرار گيرند كه با آن علم مشارك است ، به نحوى كه بعد از اين بيان مىكنيم . نيز ضرورت دارد كه اولين برهان‌ها از مقدمات اولى كه خودبه خود روشن هستند ، تشكيل شوند ؛ و بايد اين مقدمات از هر مقدمه‌ى بعدى شناخته‌تر و مقدم‌تر باشند . اگر مقدمات واجد اين شرايط نباشند ، مقدمات برهانى نخواهند بود . 129 ( 126 ) و كثيرا ما يؤخذ فى الإقناع الجدلى كواذب مشهورة ينتج بها صادق . و كثيرا ما تؤخذ صوادق غير مناسبة فى قياسات ينتج بها صوادق : مثل احتجاج الطبيب أن الجراحات المستديرة اعسر برءا من قبل أن المستدير اكثر إحاطة . فتكون أمثال هذه دلائل لا براهين حقيقية لأنها غير مناسبة : فإنه استعمل مقدمة كبرى هندسية توخّى بها إبانة مطلوب طبيعى و لم يوضح علة مناسبة . ( 126 ) گاهى ممكن است از مقدمات اخذ شده در اقناع جدلى كه كاذب و مشهور هستند نتيجه‌ى صادق حاصل شود ؛ و گاهى از مقدمات اخذ شده در قياس‌ها كه صادق امّا غير مناسب هستند نتايج صادق حاصل شود : مانند اين‌كه يك پزشك از طريق اين مقدمه كه شكل
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 107 | أبو علي سينا / قوام صفرى