دايرهاى بيشترين احاطه را دارد ، چنين استدلال كند كه زخمهاى دايره شكل دير التيام مىپذيرند . امثال اين استدلال ، براهين حقيقى نيستند و بلكه دلايل هستند زيرا استدلالهاى غير مناسباند : زيرا پزشك بدون توضيح علت مناسب در صدد برآمده است تا با استعمال مقدمهى كبراى هندسى ، مطلوب طبيعى را به دست آورد .
( 127 ) و الأقدم عندنا هى الأشياء التى نصيبها أولا . و الأقدم عند الطبع هى الأشياء التى إذا رفعت ارتفع ما بعدها من غير انعكاس . و الأعرف عندنا هى أيضا الأقدم عندنا .
و الأعرف عند الطبيعة هى الأشياء التى تقصد الطبيعة قصدها فى الوجود . فإذا رتبت الكليات بأزاء الجزئيات المحسوسة ، كانت المحسوسات الجزئية أقدم عندنا و أعرف عندنا معا ، و ذلك لأن أول شىء نصيبه نحن و نعرفه هو المحسوسات و خيالات مأخوذة منها ، ثم منها نصير إلى اقتناص الكليات العقلية . و أما إذا رتبت الكليات النوعية بأزاء الكليات الجنسية ، كانت الكليات الجنسية أقدم بالطبع و ليست أعرف عند الطبيعة ، و كانت الكليات الجنسية أيضا أقدم و أعرف عند عقولنا . و الكليات النوعية أشد تأخرا و أقل معرفة بالقياس ألينا : و ذلك لأن طبيعة الجنس إذا رفعت ارتفعت طبائع الأنواع ، و إن كانت طبيعة الجنس من جهة ما هى كلية - لا من جهة ما هى طبيعة فقط - قائمة بالأنواع .
فطبائع الأجناس أقدم بهذا الوجه من طبائع الأنواع . لكن الأعرف عند الطبيعة هى طبائع الأنواع : لأن الطبيعة إنما تقصد لا طبيعة الجنس فى أن يوجد ، بل طبيعة النوع . فيلزمها طبيعة الجنس على سبيل المقصود بالضرورة أو بالعرض : و ذلك لأن النوع هو المعنى الكامل المحصل . و أما طبيعة الجنس وحدها ، فلا يمكن أن يوضع لها فى الوجود تحصيل .
و الطبيعة تقصد الكامل المحصل الذى هو الغاية . و أيضا لو كان المقصود طبيعة الجنس بذاتها لما تكثرت أنواع الجنس فى الطبيعة ، و وقع الاقتصار على نوع واحد .
( 127 ) آنچه در نزد ما مقدم است همان چيزى است كه قبل از هر چيز آن را درك مىكنيم . و متقدم بالطبع اشيائى هستند كه چون رفع شوند ، اشياء ما بعد آنها هم رفع شوند ، بدون انعكاس . و آنچه در نزد ما شناختهتر است همان چيزى است كه در نزد ما مقدم است . و شناختهتر در نزد طبيعت اشيائى هستند كه طبيعت [ عالم ] وجود آنها را قصد مىكند و اگر كليات به ازاء جزئيات محسوس مرتّب گردند ، محسوسات جزئى در نزد ما شناختهتر و مقدم خواهند بود ، به خاطر اينكه محسوسات و خيالات مأخوذ از آنها اول چيزى است كه ما درك كرده و مىشناسيم و از طريق آنها كليات عقلى را كسب مىكنيم ، امّا اگر كليات نوعيه بازاء
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 108
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٠٨