خاطر حصول سفيدى براى آنها ، چه معنى فصل جنس و جنس آن براى جنس حاصل مىشود ، هرچند براى نوع معين آن حاصل نشده باشند . و هرگز بدون تحصل براى جنس ، براى نوع تحصل نمىيابند . پس اين دو قبل از معنى نوع براى معنى جنس حاصل مىشوند . پس آشكار و روشن است كه تحصل آنها براى جنس بالذات است و تحصلشان براى نوع از طريق جنس است . پس جنس سبب وجود آنها در نوع است : زيرا هرآنچه بالذات است سبب آن چيزى است كه بالذات نيست .
( 122 ) و كذلك حال ما تحت النوع مع النوع : فإن قال قائل : إنا إذا قلنا إن كل ج حساس ، و كل حساس حيوان ، فأنتجنا أن كل ج حيوان ، لم يمكن أن يزول هذا العلم ألبتة ، و لم يمكنّا ألا نصدق بأنه لا يمكن ألا يكون كل ج حيوانا : فالجواب أن الأمر ليس هكذا ، بل الحيوان ، و إن لزم وجود الحساس ، فليس بيّنا أن كل حساس حيوان بيانا يقينيا ، بل بيانا وجوديا ، أو هو بيان ما ببيان برهانى . و ذلك لأن معنى قولك حساس هو أنه شىء ذو حس من غير زيادة شرط ، فليس يلزم ضرورة أن يكون ذلك لشىء من جهة أنه دو حس هو ذو اغتذاء و نمو و حركة مكانية ، لا بأن تكون هذه المعانى مضمّنة فى الحساس تضمينا بالفعل ، و لا بأن يكون العقل يوجب فى أول الأمر أن يكون كل حساس يلزمه هذه المعانى كلها بذاتها - و جملة هذه المعانى معنى الحيوان .
( 122 ) و حال آنچه تحت نوع است با نوع به همينسان است : پس اگر كسى بگويد :
هرگاه بگوئيم « هر ج حساس است » و « هر حساس حيوان است » پس نتيجه بگيريم كه « هر ج حيوان است » ، البته ممكن نيست اين علم زايل شود و براى ما امكان ندارد كه تصديق نكنيم كه « هر ج حيوان است » : پس در جواب گوئيم : چنين نيست ، بلكه حيوان ، هرچند با وجود حساس ملازم است ، با بيان يقينى بيّن نيست كه هر حساس حيوان است بلكه با بيان وجودى يا با بيان برهانى به اين مطلب مىرسيم . زيرا معنى سخن تو وقتى مىگوئى : « حساس » بدون هرگونه شرط اضافى ، اين است كه آن چيزى داراى حس است و ضرورتا لازم نمىآيد كه آن چيز از اين جهت كه داراى حس است داراى قوه تغذيه و رشد و حركت مكانى باشد ، و اين معانى نه بالفعل در معنى حساس وجود دارند و نه عقل حكم مىكند كه هر حساس اين معانى را خودبخود داراست ، و همه اين معانى همان معنى حيوان است .
( 123 ) فإذن كون الحساس حيوانا بلا بيان آخر أمر ليس يتعيّن بالوجوب
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 105
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٠٥