جسمى كه حيوان است و نه چيز ديگر . پس ابتدا حيوان جسم مىشود و سپس انسان جسم مىگردد .
( 117 ) و بعد هذا كله ، فليكن الجسم المحمول على الانسان علة لوجود الحيوان ، و ليس ذلك مانعا - على ما علمت - أن يكون الحيوان علة لوجود الجسم للإنسان ، فربما وصل المعلول إلى الشىء قبل علته بالذات فكان سببا لعلته عنده إذا لم يكن وجود العلة فى نفسها ، و وجودها لذلك الشى واحدا : مثل وجود العرض فى نفسه و وجوده فى موضوعه فإن العلة فيهما واحد . و ليس كذلك حال الجسم و الإنسان : فإنه ليس وجود الجسم هو وجوده للإنسان . و بالجملة لو شئنا أن نوصل الجسم إلى الإنسان قبل الحيوان لم يمكن ، و ذلك لأن الموصول إليه حينئذ لا يكون إنسانا ، لأن ما لم يكن حيوانا لم يكن إنسانا .
( 117 ) علاوه بر تمام اين مباحث 121 ، فرضا كه جسم محمول بر انسان علت وجود حيوان باشد - همانطور كه مىدانى - اين مانع نمىشود كه حيوان علت وجود جسم براى انسان باشد ، زيرا چهبسا معلول به چيزى قبل از علت خود وصل شود و حتى سبب حصول علت خويش در اين چيز باشد ، هرگاه وجود فى نفسهى علت و وجودش براى آن چيز امر واحدى نباشد : همانطور وجود فى نفسهى عرض و وجود آن در موضوع خود ، كه علت هر دو امرى واحد است ، و نسبت بين جسم و انسان چنين نيست : زيرا وجود جسم همان وجود آن براى انسان نيست . خلاصه اگر بخواهيم جسم را قبل از حيوان به انسان وصل كنيم اين خواسته امكانپذير نيست ، زيرا در اين صورت آنچه پذيراى جسميت است انسان نخواهد بود ، زيرا آنچه حيوان نيست قهرا انسان نيست .
( 118 ) فمحال أن نوصل الجسم إلى حد أصغر يكون ذلك الحد الأصغر إنسانا و لم يصل إليه الحيوان . و الحيوان إذا وصل إلى شىء تضمن ذلك الوصول وصول ما فوق الحيوان . و يكون وصول الحيوان إليه غير ممكن أيضا بلا واسطة يكون وصولها نفس حصول الإنسان . و افهم من الوصول الحمل على مفروض .
( 118 ) پس محال است جسم را بر حد اصغر ، كه انسان است ، وصل كنيم در حالىكه حيوان بر آن وصل نشده باشد . 122 و هرگاه حيوان بر چيزى وصل شود اين وصل وصول ما فوق حيوان 123 را متضمن خواهد بود . و همچنين وصول بدون واسطهى حيوان بر آن غير ممكن
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 102
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٠٢