تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
است و وصول آن عين وصول انسان است . غرض از اصطلاح « وصول » حمل كردن بر چيز مفروض است . ( 119 ) و هذه فصول نافعة فى العلوم دقيقة ( 7 ) فى أنفسها لا يجب ( 8 ) أن يستهان بها . ( 119 ) اين مطالب به خودى خود نكات دقيقى است كه در علوم سودمند است و نبايد به آن‌ها كم بها داده شود . ( 120 ) و قس على هذا حال الفصل الذى هو لجنس الإنسان فى وجوده للإنسان فإنه كجنس الحيوان أيضا فى أنه جزء من الحيوان يوجد أولا للحيوان ، و بالحيوان للإنسان . اعرف هذا بالبيانات التى قدّمت ، فإنك إن حاولت عرفانه من البيان الأخير تخيّل عندك أن ذلك مختص بالجنس و لا يقال للفصل ، و ليس كذلك . و لكن فى تفهم كيفية الحال فيه صعوبة ربما سهلت عليك إن تأنيت للاعتبار ، و ربما عسرت . و طبيعتها غير مطردة . فإذا أردت أن تعتبر ذلك فتذكر حال الفرق بين الفصل و النوع ، و تذكر ما بيناه من أن طبيعة كل فصل ، و إن كانت فى الوجود مساوية لنوع واحد ، فهى صالحة لأن تقال على أنواع كثيرة . فإذا تذكرت هذا و أحسنت الاعتبار ، وجدت طبيعة فصل الجنس يستحيل حملها على الإنسان و لم يحمل عليه الحيوان حالما لم يحمل عليه الحيوان . فقد بان لنا أن الجنس الأقرب إذا نسبت إلى النوع بالفعل و نسب الجنس الذى يليه إلى ذلك النوع بالفعل ، أو نسب فصله إلى ذلك النوع بالفعل ، لم تكن نسبة جنس الجنس و فصل الجنس قبل نسبة الجنس ، و أن ذلك ليس كما يأخذ الآخذ طبيعة الجنس و الفصل بذاتهما غير منسوبة إلى شىء بعينه حتى يكون ما هو أعم مما يجوز أن يوجد و إن لم يوجد ما هو أخص . و فرق بى أن يكون قبل فى الوجود مطلقا ، و أن يكون قبل فى الوجود لشىء . ( 120 ) و بر همين سياق است فصل انسان در كيفيت وجود خود براى انسان . زيرا فصل براى انسان در اين‌كه جزء حيوان است مانند جنس حيوان است ، و ابتدا براى حيوان حاصل مىشود ، و از طريق حيوان براى انسان حاصل مىشود . و اين معنى را از طريق بيانات گذشته 124 بايد بشناسى ، زيرا اگر بخواهى آن را از طريق بيان اخير دريابى ، چه‌بسا توهم كنى كه اين بيان به جنس مختص است و نمىتوان از آن درباره فصل استفاده كرد ، در حالىكه چنين نيست لكن فهم چگونگى آن مشكل است و چه‌بسا اگر در اعتبار آن تأنى كنى درك مطلب براى