تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
للأسفل . فإنك تعلم أنه لا يحمل جسم على الإنسان إلا الجسم الذى هو الحيوان ، فإنه ليس يحمل عليه جسم غير الحيوان ، بل يسلب عنه جسم ليس به حيوان . فشرط الجسم الذى يحمل عليه أن يكون حيوانا . و لو لا الحيوانية لكان الجسم لا يحمل عليه : إذ الجسم الذى ليس به حيوان لا يحمل عليه . و ليس الجسم إلا حيوانا أو هو نفس الحيوان . و الجسم الذى يحمل عليه هو الذى إذا اعتبر بذاته كان جوهرا كيف كان ، و لو كان مركبا من ألف معنى ، و ذلك الجوهر طويل عريض عميق . و هو إذا حمل عليه بالفعل قد صار المجوز فيه من التركيب محصلا فى الوجوب : فإن كل مجوز كما علمته و تعلمه فقد يعرض له سبب به يجب ، و هو السبب المعيّن . فكذلك هذا المجوز الذى نحن فى حديثه ليس مما يبقى مجوزا لا يجب إلبتة ، بل قد يجب فيكون الجسم قد وجب فيه التركيب الجاعل إياه حيوانا ، فيكون ذلك الجسم حينئذ حيوانا ، و ذلك الحيوان إنسانا . فيكون الإنسان لا يحمل عليه جسم إلا الجسم الذى هو حيوان لا شىء آخر . فالحيوان هو أولا جسم ، ثم الإنسان . ( 116 ) وقتى اين امور را از جهت نسبت بالفعلى كه با موضوعات 117 خود دارند - و نه فقط از جهت اعتبار طبائع آن‌ها - لحاظ كنيم ، مىبينيم كه اين‌طور نيست كه اول جنس اعلى در نوع استقراء يابد و سپس بعد از آن اجناس متوسط بر نوع حمل شوند ، بلكه هرآنچه اعلى است در حمل تابع اسفل است 118 . زيرا همان‌طور كه مىدانى جسميت بر انسان حمل نمىشود مگر آن جسميتى كه عبارت از حيوان است ، و جسم غير حيوان بر انسان نه‌تنها حمل نمىشود بلكه از آن سلب مىگردد . 119 پس شرط جسمى كه بر انسان حمل مىشود اين است كه حيوان باشد ، و اگر حيوانيت نباشد جسم بر انسان حمل نمىشود : زيرا جسمى كه حيوان نيست بر انسان حمل نمىشود . و جسم كه بر انسان حمل مىشود چيزى جز حيوان يا نفس حيوان نيست 120 . و هرگاه جسمى كه بر انسان حمل مىشود بذاته اعتبار شود ، معلوم مىشود كه آن جوهرى است كه نسبت به معانى مادون خود بالامكان است ، حتى اگر مركب از هزار معنى باشد ، و امّا قطعا داراى طول و عرض و عمق است . و وقتى اين معانى مادون ، به نحو بالفعل بر آن جوهر حمل شوند ، در اين صورت آنچه كه در آن جوهر ممكن بود ، تحصل يافته و واجب مىگردد : زيرا همان‌طور كه مىدانى هرآنچه جايز است ، آن‌گاه كه سببى بر آن عارض شود با آن سبب واجب مىشود ، و اين سبب سببى است تعيين‌كننده . پس آن امر مجاز كه درباره آن بحث مىكنيم چنين نيست كه پيوسته مجاز باقى بماند و واجب نگردد ، بلكه گاهى واجب مىگردد ، پس گاهى در جسم تركيبى كه آن را حيوان مىگرداند واجب مىشود ، و در اين صورت اين جسم ، حيوان مىگردد و اين حيوان هم انسان مىشود . پس جسم بر انسان حمل نمىشود ، مگر