تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقة الناجية — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
وإن « 1 » افترقتم فكل واحد منكما على جنده « 2 » ، قال : فلقينا بني زيد من أهل « 3 » اليمن فاقتتلنا وظهر المسلمون على المشركين فقاتلنا « 4 » وسبينا الذرية ، فاصطفى علي عليه السلام من السبي امرأة لنفسه ، قال يريده : فكتب خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله يخبره بذلك ، فلما أتيت النبي صلى الله عليه وآله دفعت الكتاب إليه ، فقرأ عليه ، فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقلت : يا رسول الله هذا مكان العائذ « 5 » ، بعثتني مع رجل وأمرتني أن أطيعه فقد بلغت ما أرسلت به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تشنّع « 6 » في علي ، فإنه مني وأنا منه ، وهو وليكم بعدي . وفي كتاب ( المناقب ) تأليف أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، وهو من رؤساء السنة ، روى هذا الحديث من عدة طرق ، وفي رواية بريدة له زيادة ، وهي أن النبي صلى الله عليه وآله قال لبريدة : إنه عنك يا بريدة ، فقد أكثرت الوقوع بعلي ، فو اللّه إنك لتقع برجل أولى الناس بكم من بعدي ، وزيادة أخرى ؛ إن بريدة قال : يا رسول الله استغفر لي ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : حتى يأتي علي عليه السلام ، فلما جاء علي عليه السلام طلب بريدة ان يستغفر له ، فقال النبي صلى الله عليه وآله لعلي
هامش
- - ابن العاص في غزوة ذات السلاسل ولهما قضية في تلك الغزوة مع أميرهما عمرو بن العاص ، أخرجها الحاكم في ص 43 من الجزء 3 من المستدرك ، وأوردها الذهبي في تلخيصه مصرحا بصحة ذلك الحديث ، أما علي ( ع ) فلم يكن مأمورا ولا تابعا لغير النبي منذ بعث إلى أن قبض صلى الله عليه وآله وسلم ، راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 / 369 ط 1 . ( 1 ) في نسخة الأصل : وإذا . ( 2 ) في نسخة الأصل : جند ، ولعله تصحيف . ( 3 ) أهل : زيادة على نسخة الأصل . ( 4 ) في نسخة الأصل : فقتلنا . ( 5 ) في نسخة الأصل : العابد ولعله تصحيف . ( 6 ) مسند أحمد بن حنبل 5 / 356 ، مجمع الزوائد 9 / 17 ، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي 1 / 369 ح 466 و 467 و 468 ط بمصر ، وج 9 / 170 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل .
الفرقة الناجية — صفحة 97 | الشيخ ابراهيم القطيفي