بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ »
« 1 » وهم انا وشيعتي . « 2 »
وفي الصّواعق المحرقة لابن حجر المتأخّر ، ونقله صاحب كشف الغمة عن الحافظ ابن مردويه وفي تفسير
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ »
« 3 » هم أنت وشيعتك يا علي ، تأتى أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ، وتأتى أعدائك مقمحين . « 4 »
ولفظ الشيعة ان لم يكن صريحا كما يقتضيه ظاهر الاطلاق في الصنف المخصوص ، فالقرينة من جهة الإضافة واضحة لانّ غير هذا الصّنف شيعة الخلفاء ، واسنادهم إلى الخليفة السابق أولى من وجوه شتّى كما لا يخفى .
وممّا يقرب من ذلك ما دلّ من الكتاب على وجوب طاعتهم على الاجتماع أو الانفراد ، قوله تعالى
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ »
« 5 » والمراد بهم محمد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، كما رواه الحافظ محمد بن موسى الشيرازي من علمائهم ، واستخرجه من التفاسير الاثني عشر ، عن ابن عباس .
وقوله تعالى
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ »
« 6 » فانّهم فسّروا أولو الامر بعلىّ عليه السّلام .
هامش
( 1 ) . الأعراف / 181 .
( 2 ) . ينابيع المودة / 109 ( عن أحمد بن موفق الخوارزمي ) .
( 3 ) . البيّنة / 7 .
( 4 ) . كشف الغمّة في معرفة الائمّة : 1 / 397 .
( 5 ) . النحل / 43 ( والأنبياء / 7 ) .
( 6 ) . النساء / 59 ( وأولي الأمر ) .