وروى أبو بكر الخوارزمي في كتاب المناقب عن بلال بن حمامه قال : طلع علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم متبسّما ضاحكا ووجهه مشرق كدائرة القمر ، فسألته عن ذلك ، فقال : بشارة اتتنى من ربّى في اخى وابن عمّى وابنتي ، فانّ اللّه تبارك وتعالى زوّج عليّا من فاطمه ، وامر خازن رضوان الجنان بهزّ شجرة طوبى ، فحملت رقّاقا يعنى صكّاكا بعدد محبّى أهل البيت عليهم السّلام ، وأنشأ ملائكته من نور ورفع إلى كلّ ملك صكّا ، فإذا استوت القيامة باهلها نادت الملائكة في الخلائق ، فلا يبقى محبّ لأهل البيت الّا دفعت إليه صكّا في فكاكه من النّار . « 1 »
والأحاديث هنا كثيرة .
ومن حديث رفعه الخوارزمي إلى ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لو اجتمع الناس على حبّ عليّ بن أبي طالب ما خلق اللّه النّار . « 2 »
وفي الشّفا للقاضي عيّاض بلا اسناد من انّه قال : معرفة آل محمد براءة من النّار ، وحبّ آل محمّد جواز على الصّراط ، والولاية لآل محمد أمان من العذاب . « 3 » ويؤيّد ذلك قوله صلّى اللّه عليه وآله : لو انّ رجلا حفز اى جمع قدميه قائما بين الرّكن والمقام فصلّى وصام ، ثم لقى اللّه مبغضا لآل محمد ، دخل النار . « 4 »
هامش
( 1 ) . المناقب للخوارزمي / 341 .
( 2 ) . المناقب للخوارزمي / 28 .
( 3 ) . الشفا للقاضي عيّاض : 2 / 47 .
( 4 ) . ينابيع المودة / 277 .