وفي المرفوع عن عائشة انّها سئلت : كم خليفة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟
فقالت : اخبرني انّه يكون من بعده اثنا عشر خليفة . فقال :
قلت : من هم ؟ فقالت : أسماؤهم مكتوبة عندي باملاء النبي صلّى اللّه عليه وآله .
فقلت لها : فاعرفينه ، فأبت . « 1 »
وروى صدر الأئمة اخطب خوارزم باسناده إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : سمعت رسول اللّه يقول : ليلة اسرى بي إلى السّماء قال لي الجليل جلّ جلاله :
« آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ »
. « 2 » فقلت : والمؤمنون ؟ فقال لي : صدقت ، من خلفت في أمتك . قلت :
خيرها قال : علي بن أبي طالب عليه السّلام . قلت : نعم يا ربّ . قال : يا محمد صلّى اللّه عليه وآله انى اطلعت إلى الأرض اطلاعة اخترتك منها ، فشققت لك اسما من أسمائي ، فلا اذكر في موضع الّا ذكرت معي ، فانا المحمود وأنت محمد . ثم اطلعت ثانية واخترت منها عليا عليه السّلام واشتققت له اسما من أسمائي ، فانا الاعلى وهو عليّ . « 3 »
يا محمّد ! انّى خلقتك وخلقت عليّا وفاطمة والحسن والحسين والائمّة عليهم السّلام من ولده من نوري ، وعرضت ولايتكم على أهل السماوات والأرض ، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ، ومن جحدها كان من الكافرين .
هامش
( 1 ) . المسند لابن حنبل : 1 / 398 .
( 2 ) . البقرة / 258 .
( 3 ) . المناقب للخوارزمي / 112 ( مع تفاوت يسير ) وجاء الحديث بطوله في مناقب ابن المغازلي / 101 .