وقد روى مسلم أيضا الحديث الأولى بثمان طرق ، ألفاظ متونها لا تختلف . « 1 »
ورواه الحميدي في الجمع بين الصحيحين بستّ طرق . ورواه الثعلبي في تفسيره بثلاث طرق . ورواه أيضا في الجمع بين الصحاح السّت بثلاث طرق . وروى مسلم أيضا الحدى الثاني بلفظه . وفي صحيح مسلم عنه صلّى اللّه عليه وآله : لا يزال الدّين قائما حتّى تقوم السّاعة ، ويكون عليهم اثنا عشر خليفه كلّهم من قريش . « 2 »
وفي الجمع بين الصّحاح السّت في موضعين ، انّه صلى اللّه عليه وآله قال : انّ هذا الامر لا ينقضى حتّى يمضى فيهم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش . « 3 »
وكذا في صحيح أبى داود والجمع بين الصحيحين .
وذكر السّندى في تفسيره وهو من علماء الجمهور وثقاتهم :
لمّا كرهت ساره مكان هاجر ، أوحى اللّه تعالى إلى إبراهيم ان انطلق بإسماعيل وأمّه حتّى تنزله بيت النّبي التّهاميّ ، فانّى ناشر ذريتك وجاعلهم ثقلا على من كفر ، وجاعل من ذريّته اثنى عشر عظيما . وفيه ضرب من التغليب .
وعن ابن عباس قال : سألت النّبي حين حضرته الوفاة وقلت :
إذا كان ما نعوذ باللّه تعالى منه ، فإلى من ؟ فأشار بيده إلى عليّ وقال :
إلى هذا ، فانّه مع الحق والحقّ معه ، ثم يكون من بعده أحد عشر إماما . « 4 »
هامش
( 1 ) . الصحيح للمسلم : 6 / 3 .
( 2 ) . صحيح مسلم : 5 / 10 ( كتاب الإمارة ) .
( 3 ) . صحيح مسلم : 6 / 3 .
( 4 ) . منتخب الأثر / 36 ( نقلا عن إعلام الورى ) .