تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 894

مساهمون:

ص٨٩٤
عليّا و عثمان و طلحة و الزّبير و عبد الرّحمن بن عوف و سعدا ، فإن أصابت سعدا فذلك و إلّا فأيّهم استخلف فليستعن به فإنّى لم أنزعه عن عجز و لا خيانة ؛ قال : و جعل عبد اللَّه بن عمر يشاور معهم و ليس له من الأمر شىء ، قال : فلمّا اجتمعوا قال عبد الرّحمن بن عوف : اجعلوا أمركم يشاورونه ثلثة نفر ، قال : فجعل الزّبير أمره إلى علىّ و جعل طلحة أمره إلى عثمان و جعل سعد أمره إلى عبد الرحمن ؛ قال : فأتمروا اولئك الثّلاثة حين جعل الأمر إليهم ، قال : فقال عبد الرّحمن ، أيّكم يتبرّأ من الأمر و يجعل الأمر إليّ و لكم اللَّه علىّ أن لا آلو عن أفضلكم و خيركم للمسلمين ؟ قالوا : نعم ! فخلا بعلي فقال : إنّ لك من القرابة من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و القدم ولى اللَّه عليك لئن استخلفت لتعدلنّ و لئن استخلف عثمان لتسمعنّ و لتطيعنّ ، قال : فقال : نعم ! قال : و خلا بعثمان فقال مثل ذلك ، فقال له عثمان : نعم ! ثمّ قال : يا عثمان ابسط يدك ! فبسط يده و بايعه علىّ و النّاس ] . و نيز ابن أبى شيبه در مصنّف خود گفته : [ حدّثنا وكيع عن إسرائيل عن أبى إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودى أنّ عمرو بن الخطّاب لمّا حضر قال : ادعوا إلىّ عليّا و طلحة و الزّبير و عثمان و عبد الرّحمن بن عوف و سعدا ، قال : فلم يكلّم أحدا منهم إلّا عليّا و عثمان فقال : يا على ! لعلّ هؤلاء القوم يعرفون لك قرابتك و ما آتاك اللَّه من العلم و الفقه ، فاتّق اللَّه و إن وليت هذا الأمر فلا ترفعنّ بنى فلان على رقاب النّاس ! و قال لعثمان يا عثمان : إنّ هؤلاء القوم لعلّهم يعرفون لك صهرك من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و سنّك و شرّفك ، فإن أنت وليت هذا الأمر فاتّق اللَّه و لا ترفع بني فلان على رقاب النّاس ! فقال : ادعوا لي صهيبا فقال صلّ بالنّاس ثلاثا و ليجتمع هؤلاء الرّهط فليخلوا فإن أجمعوا على رجل فاضربوا رأس من خالفهم ] . و بخارى در « صحيح » خود در حديث مقتل عمر از عمرو بن ميمون آورده : [ فقالوا : أوص يا أمير المؤمنين ! استخلف ! قال : ما أجد أحقّ بهذا الأمر من هؤلاء النّفر أو الرّهط الّذين توفي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و هو عنهم راض ، فسمّى عليّا و عثمان و الزّبير و طلحة و سعدا و عبد الرّحمن ، و قال : يشهدكم عبد اللَّه بن عمر ،