من سبي العرب فهو حرّ من مال اللَّه . قال سعيد بن زيد ، إنّك لو أشرت برجل من المسلمين ائتمنك النّاس . فقال عمر : قد رأيت من أصحابى حرصا سيئا ، و إنّى جاعل هذا لأمر إلى هؤلاء النّفر السّتّة الّذين مات رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و هو عنهم راض ! ثمّ قال :
لو أدركنى أحد رجلين فجعلت هذا الأمر إليه لو ثقت به سالم مولى أبى حذيفة و أبى عبيدة بن الجرّاح . أخبرنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن ابراهيم قال : قال عمر :
من استخلف لو كان ابو عبيدة فقال له رجل : يا أمير المؤمنين ! فأين أنت من عبد اللَّه ابن عمر ؟ فقال : قاتلك اللَّه و اللَّه ما أردت اللَّه بهذا استخلف رجلا لم يحسن أن يطلق امرأته ؟ ! ] .
و نيز محمد بن سعد البصرى در كتاب « الطّبقات » در ضمن روايتى طولانى كه از عمرو بن ميمون منقولست آورده : [ ثمّ قال : ادعوا لي عليّا و عثمان و طلحة و الزّبير و عبد الرّحمن بن عوف و سعدا فلم يكلّم أحدا منهم غير علي و عثمان فقال يا على ! لعل هؤلاء القوم يعرفون لك قرابتك من النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و صهرك و ما آتاك اللَّه من الفقه و العلم ، فإن ولّيت هذا الأمر فاتّق اللَّه فيه ! ثمّ دعا عثمان فقال : يا عثمان ! لعلّ هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و سنّك و شرفك ، فإن ولّيت هذا الأمر فاتّق اللَّه و لا تحملنّ بنى أبى معيط على رقاب النّاس ثمّ قال : ادعوا لي صهيبا فدعى فقال : صلّ بالنّاس ثلاثا و ليخل هولاء القوم فى بيت فاذا اجتمعوا على رجل فمن خالفهم فاضربوا رأسه ، فلمّا خرجوا من عند عمر قال عمر : لو ولوها الاجلح [ 1 ] سلك بهم الطريق فقال له ابن عمر : فما يمنعك يا أمير المؤمنين ؟ ! قال أكره أن أتحمّلها حيّا و ميّتا .
و نيز محمد بن سعد البصرى در « طبقات » در ضمن خبرى كه از سمّاك روايت نموده آورده : [ و قال للأنصار : أدخلوهم بيتا ثلاثة أيّام فإن استقاموا و إلّا فادخلوا عليهم فاضربوا أعناقهم ! ] و نيز محمد بن سعد بصرى در « طبقات » گفته : [ أخبرنا محمّد بن عمر : حدّثني محمّد بن موسى عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبى طلحة عن أنس ابن مالك ، قال : أرسل
هامش
[ 1 ] يعنى عليّا عليه السلام .