تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 897

مساهمون:

ص٨٩٧
في الطريق فأتى عبد الرّحمن فأخبره ، فقال عبد الرّحمن و غضب غضب شديدا : استعمله علانية و يستعملني سرّا ! و نمى الخبر و انتشر بذلك في المدينة و غضب بنو أمية ؛ فدعا عثمان بحمران مولاه فضربه مائة سوط و سيّره إلى البصرة فكان سبب العداوة بينه و بين عبد الرحمن ابن عوف و وجّه إليه عبد الرحمن بن عوف بابنه فقال له : قل له : و اللَّه لقد بايعتك و إنّ فيّ ثلث خصال أفضّلك بهنّ : إنّى حضرت بدرا و لم تحضرها ؛ و حضرت بيعة الرّضوان و لم تحضرها ، و ثبتّ يوم احد و انهزمت ! فلمّا أدّى ابنه الرّسالة إلى عثمان قال له قل له : أما غيبتي عن بدر فإنّى أقمت على بنت رسول اللَّه ( ص ) فضرب لي رسول اللَّه ( ص ) سهمى و أجرى ؛ و أمّا بيعة الرّضوان فقد صفق لي رسول اللَّه ( ص ) بيمينه على شماله فشمال رسول اللَّه ( ص ) خير من أيمانكم ؛ و أمّا يوم أحد فقد كان ما ذكرت إلّا أنّ اللَّه قد عفا عني و لقد فعلنا أفعالا لا ندري أ غفرها اللَّه أم لا ؟ ! ] . و أبو جعفر محمد بن جرير طبرى در « تاريخ » خود گفته : [ حدّثني سلمة بن جنادة ، قال : ثنا سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، قال : ثنا أبى عن عبد اللَّه بن جعفر عن أبيه عن المسور بن مخرمة ، و كانت أمّه عاتكة بنت عوف ، قال : خرج عمر بن الخطاب يوما يطوف في السّوق فلقيه أبو لؤلؤ غلام المغيرة بن شعبة و كان نصرانيّا فقال : يا أمير المؤمنين ! اعدنى على المغيرة بن شعبة فإنّ علىّ خراجا كثيرا ؛ قال : و كم خراجك ؟ قال : در همان في كلّ يوم ، قال : و أيش صناعتك ؟ قال : نجّار نقّاش حدّاد قال : فما أرى خراجك بكثير على ما تصنع من الأعمال ، قد بلغنى أنّك تقول : لو أردت أن أعمل رحى تطحن بالرّيح فعلت ، قال : نعم ! قال : فاعمل لى رحىّ ؛ قال : لئن سلمت لأعملنّ لك رحىّ يتحدّث بها من فى المشرق و المغرب ، ثمّ انصرف عنه ، فقال عمر - رضي اللَّه عنه - : لقد توعّدني العبد آنفا ! قال : ثمّ انصرف عسر إلى منزله فلمّا كان من الغد جاءه كعب الأحبار فقال له : يا أمير المؤمنين ! اعهد فإنّك ميّت في ثلثة أيّام ؛ قال : و ما يدريك ؟ قال : أجده فى كتاب اللَّه عزّ و جلّ التّوراة ؛ قال عمر : اللَّه ! انّك لتجد عمر بن الخطاب في التورية ؟ ! قال : اللّهمّ لا و لكنّى أجد