تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 891

مساهمون:

ص٨٩١
بخنجر فيروز هر گاه خود را بجانب مقرّ خود سفرى يافتند و بمصداق « فرّ من المطر و وقف تحت الميزاب » از تعيين خليفه و استخلاف إبا و استنكاف نموده بسوى بناى مجلس شورى شتافتند جميع أنصار را از شركت آن محروم ساختند و أركان آن را در شش نفر از مهاجرين منحصر نموده أعلام استبداد و استيثار مهاجرين بمقابلهء أنصار برافراختند ؛ و چون منصوب شدن عثمان بن عفّان و مظلوم شدن جناب أمير المؤمنين عليه السّلام پيش نهاد خاطر ناصبيّت مقاطر داشتند زمام اختيار مجلس شورى را بلا خشيت و خوف بعبد الرحمن بن عوف وا گذاشتند ، چنانچه به اين حيلهء رذيله‌شان خلافت عثمان بمحض بيعت يك نفر كه همان عبد الرّحمن باشد بمنصّهء شهود جلوه گر گرديد ، و دستبرد ظلم و استبدادشان بساط عدل و إنصاف را درين باب إلى آخر الدّهر نورديد ! و هذا كله ظاهر لاولى الأرباب و الأحلام ، لا سيّما ناظر كتاب « تشييد المطاعن » للوالد العلّام ، أحلّه اللَّه دار السّلام ، و جعل له في أعلى عليّين أرفع محلّ و مقام . و اگر چه براى تصديق ما ذكر مطالعهء همان كتاب مستطاب بهترست زيرا كه علاوه بر آنچه حقير عرض نمودم ديگر مطالب و مضامين متعلّق بواقعهء شورى در كتاب مذكور به نهجى مرقوم و مسطور شده كه بلا ريب و استنكار هاتك حجب و أستار و كاشف رموز و أسرار زعماء كبار أهل سنّت مىباشد و به خوبى خاك مذلّت و صغار بر رءوس أهل جحد و إنكار مىپاشد ، و ليكن نحيف نيز در اين جا بعنوان اختصار بعض روايات و أخبار سنّيّه متعلّق بواقعهء شورى ذكر مىنمايم تا حقيقت حال شوراى باطله با وصف تلميع و تسويل أسلاف نا إنصاف إجمالا واضح و لائح شود و صورت شوهاى مشورت عاطله با وجود تخديع و تضليل أهل جور و اعتساف درين واقعه بىنقاب گردد . محمد بن سعد البصرى در كتاب « الطبقات » در ترجمهء عمر گفته : [ أخبرنا عفّان بن مسلم ، نا : حمّاد بن سلمه عن على بن زيد بن جدعان عن أبى رافع أنّ عمر بن الخطاب كان مستندا إلى ابن عبّاس و عنده ابن عمر و سعيد بن زيد فقال : اعلموا أنّى لم أقل في الكلالة شيئا و لم أستخلف بعدي أحدا و إنّه من أدرك وفاتى