أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربّه قرطبي در كتاب « العقد الفريد » گفته :
[ و قال المغيرة بن شعبة : إنّى لعند عمر بن الخطاب ليس عنده أحد غيرى إذ أتاه آت فقال : هل لك يا أمير المؤمنين في نفر من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يزعمون أنّ الّذى فعل أبو بكر في نفسه و فيك لم يكن له و انّه كان به غير مشورة و لا مؤامرة و قالوا :
تعالوا نتعاهد أن لا نعود إلى مثلها . قال عمر : و أين هم ؟ قال : في دار طلحة ، فخرج نحوهم و خرجت معه و ما أعلمه يبصرنى من شدّة الغضب ! فلمّا رأوه كرهوه و ظنّوا الّذى جاء له ، فوقف عليهم و قال : أنتم القائلون ما قلتم و اللَّه لا تتحابّوا حتّى يتحابّ الأربعة : الإنسان و الشّيطان يغويه و هو يلعنه و النّار و الماء يطفئها و هي تحرقه ! و لم يأن لكم بعد و قد آن ميعاد كم ميعاد المسيح متى هو خارج ! قال : فتفرّقوا فسلك كلّ واحد منهم طريقا . قال المغيرة : قال : لي أدرك ابن أبي طالب فاحبسه على ! فقلت : لا تفعل أمير المؤمنين فو اللَّه ما عدوت أبغضهم ، فقال : أدركه و إلّا قلت لك يا بن الدّبّاغة ! قال : فأدركته فقلت له : قف مكانك لامامك و احلم فإنّه سلطان و يندم و تندم ! قال : فأقبل عمر فقال : و اللَّه ما خرج هذا لأمر إلّا من تحت يدك ! قال علىّ : اتّق أن لا تكون الّذى نطيعك فنفتنك ! قال : و تحبّ أن تكون هو ؟ قال :
لا ؛ و لكنّنا نذكرك الّذى نسيت ، فالتفت إلىّ عمر فقال : انصرف فقد سمعت منّا عند الغضب ما كفاك فتنحيّت قريبا و ما وقفت إلّا خشية أن يكون بينهما شىء فأكون قريبا فتكلّما كلاما غير غضبانين و لا راضيين ثمّ رأيتهما يضحكان و تفرّقا ، و جاءنى عمر فمشيت معه و قلت : يغفر اللَّه لك أ غضبت ؟ قال : فأشار إلى علىّ و قال : أما و اللَّه لولا دعابة فيه ما شككت فى ولايته و إن نزلت على رغم أنف قريش ! ] .
داستان خلافت عثمان خليفه ثالث و كيفيت قتل عمر و وصيت او و مكر عبد الرحمن بن عوف و وقايع مهمه ديگر ، كه از متون اين روايات مطالب متفرقه مهمه كثيره مستفاد مىشود
دهم آنكه : ذكر مخاطب غافل از انجام اين كلام را بوجه آخر هم نهايت ضرر به او مىرساند ، بلكه سيلاب فنا بأساس خلافت خليفهء ثالثشان مىدواند ! توضيحش آنكه : دلالت اين كلام بر لزوم مشورت از جملهء مهاجرين و أنصار كالشّمس في رابعة النّهار است ، و پر ظاهرست كه حضرت عثمان هرگز بمشورهء جمله مهاجرين و أنصار خليفه نشدند ، زيرا كه حضرت خليفهء ثانى بعد مطعون شدنشان