بنويسد : « فاستمعوا له و أطيعوا له فإن عدل فذلك ظنّى و علمى فيه ؛ و إن جار فلكلّ امرء ما اكتسب ، و الخير أردت و لا أعلم الغيب
وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
، و السّلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته ] .
و نيز ولى اللَّه در « قرّة العينين » گفته : [ نوع سوم : صدّيق در وقت استخلاف فاروق أفضليّت فاروق بيان كرد و ردّى و إنكارى پيش نيامد ، از حديث زبيد بن الحارث : إنّ أبا بكر حين حصره الموت أرسل إلى عمر يستخلفه ، فقال النّاس : تستخلف علينا فظّا غليظا و لو قد ولّينا كان أفظّ و أغلظ ! فما تقول لربّك إذا لقيته و قد استخلفت علينا عمر ؟ ! قال أبو بكر : أ بربى تخوّفوننى ؟ ! أقول اللّهمّ استخلفت عليهم خير خلقك ! ثمّ أرسل إلى عمر فقال إنّى موصيك بوصية ، الحديث ، أخرجه ابن شيبة ( ابن أبى شيبة . ظ ] .
و محب الدين أبو الفيض محمّد مرتضى الزّبيدى در « تاج العروس في شرح القاموس » گفته : [ و من المجاز : ورم أنفه ، أي عضب ؛ و منه قوله : « و لا يهاج إذا ما أنفه ورم ( ورما . ظ ) » و فى حديث . أبى بكر رضى اللَّه عنه : ولّيت اموركم خيركم فكلّكم ورم أنفه على أن يكون له الأمر دونه ، أي انتفخ و امتلاء غضبا من ذلك ، و خصّ الأنف بالذّكر لأنّه موضع الأنفة و الكبر كما يقال : شمخ بأنفه ] .
اعتقاد جماعتى از اصحاب دربارهء خطا بودن خليفه شدن ابو بكر و همچين خليفه كردن او عمر را
نهم آنكه : جماعتى از أصحاب جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كه از جملهء ايشان جناب أمير المؤمنين عليه السّلام نيز بود معتقد بودند كه خليفه شدن أبو بكر و خليفه كردن او عمر را بعد خود هر دو أمر ناجائز بوده و وقوع اين دو أمر به غير مشوره و مؤامره بظهور پيوسته در انضجار كبار أصحاب رسالتمآب صلّى إله عليه و آله الأطياب افزوده ، و شاهد اين مطلب خبريست كه مغيرة بن شعبه دوست جانى حضرت ثانى آن را روايت نموده ؛ و چون اين خبر مشتمل بر فوائد عديده و مضامين مفيده است - پرده از روى كار بسيارى از أسرار مىاندازد و سرائر دشمنان أهل بيت عليهم السّلام را بر اولى الأبصار واضح و آشكار مىسازد ، و لهذا بتوجّه تامّ آن را بايد شنيد و به نظر عبرت آن را بايد ديد .