اسمعوا و أطيعوا لمن في هذه الصحيفة فو اللَّه ما ألوتكم ، قال قيس : فرأيت عمر بن الخطاب بعد ذلك على المنبر ! رواه ابن أبى شيبة . و عن زبيد بن الحارث أنّ أبا بكر حين حضره الموت أرسل إلى عمر يستخلفه فقال النّاس : أ تستخلف علينا فظّا غليظا و قد ولينا كان أفظّ و أغلظ فما تقول لربك إذا لقيته و قد استخلفت علينا عمر ! قال أبو بكر : أ بربّى تخوّفوننى ؟ ! اقول اللّهمّ استخلفت عليهم خير خلقك ، إلخ ] .
و نيز ولى اللَّه در « إزالة الخفا » در همين مقام گفته : [ و عن أسماء بنت عميس أنّه قال له : يا بن الخطاب ! إنّى إنّما استخلفك نظرا لما خلفت ورائى و قد صحبت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرأيت من آثرته أنفسنا على نفسه و أهلنا على أهله حتّى أن كنّا لنظلّ نهدي إلى أهله من فضول ما يأتينا عنه و قد صحبتنى فرأيتنى إنّما اتّبعت سبيل من كان قبلي ، و اللَّه ما نمت فحلمت و لا توهّمت فسهوت ، و إنّى لعلى السّبيل ما زغت ، و إنّ أوّل ما احذّرك يا عمر نفسك ، إنّ لكل نفس شهوة فإذا أعطيتها تمادت فى غيرها ؛ و احذّرك هؤلاء النّفر من أصحاب محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم الّذين قد انتفخت أجوافهم و طمحت أبصارهم و أحبّ كلّ امرء منهم لنفسه و إنّ لهم لحيرة عند زلّة واحد منهم ؛ فإيّاك أن تكون ! و اعلم أنّهم لم يزالوا منك خائفين ما خفت اللَّه ؛ لك مستقيمين ما استقامت طريقتك ، و أقرأ عليك السّلام . أخرجه أبو يوسف ] .
و نيز ولى اللَّه دهلوى در « إزالة الخفا » در حالات موت أبى بكر گفته : [ آخر حال حضرت عثمان را كه در زمان خلافت صدّيق كاتب وى بود طلبيد و فرمود بنويس : « هذا ما عهد أبو بكر بن أبى قحافه إلى المسلمين : أمّا بعد ، فإنّى قد استخلفت عليكم » ، اين سخن بگفت و بيهوش شد ، پس عثمان آنچه أبو بكر گفته بود بقلم آورد و از پيش خود نوشت كه « عمر بن الخطاب » ، چه از أبو بكر قبل ازين همين معنى معلوم كرده بود بعد از آنكه أبو بكر از بيهوشى بإفاقت آمد با عثمان گفت چه نوشتهاى ، عثمان آنچه نوشته بود بر وى خواند تا بذكر عمر رسيد كه از پيش خود نوشته بود أبو بكر گفت : أي عثمان ! خدا ترا از اسلام جزاى خير دهاد ، و آنگاه فرمود كه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 888
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٨٨