تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 886

مساهمون:

ص٨٨٦
أبى بكر و خلوتهما به فدخلوا على أبى بكر فقالوا له : ما أنت قائل لربّك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا و قد ترى غلظته ؟ ! فقال أبو بكر : اجلسونى ! أبا للَّه تخوّفوني ؟ ! خاب من تزوّد من أمركم بظلم ، أقول : اللّهمّ استخلفت عليهم خير أهلك ، ابلغ عنّى ما قلت لك من ورائك ، ثمّ اضطجع ] . و نيز وصابى در كتاب « الاكتفاء » گفته : [ و عن عثمان بن عبد اللَّه بن الخطاب - رض - ( و عن عثمان بن عبيد اللَّه عن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب . ظ ) قال : لمّا حضرت أبا بكر الصّدّيق الوفاة دعا ؟ ؟ عثمان بن عفّان فأملى عليه عهده ثمّ اغمى على أبى بكر قبل أن يسمى أحدا ، فكتب عثمان عمر بن الخطاب فأفاق أبو بكر فقال لعثمان : كتبت أحدا ؟ فقال : ظنتك لما بك فخشيت الفرقة فكتبت عمر بن الخطاب ، فقال : يرحمك اللَّه ، أما و اللَّه لو كتبت نفسك كنت لها أهلا ! فدخل عليه طلحة بن عبد اللَّه فقال : أنا رسول من ورائى إليك يقولون : قد علمت غلظة عمر علينا في حياتك فكيف بعد وفاتك إذا أفضت إليه امورنا ؟ ! و اللَّه سائلك عنه فلينظر ( فانظر . ظ ) ما أنت قائل له ؟ قال : اجلسونى ! باللّه تخوّفونى ؟ قد خاب امرأ يظنّ من أمركم و هما ؛ إذا سألنى اللَّه قلت استخلفت على أهلك خيرهم لهم ، فابلغهم هذا عنّى ، أخرجه اللالكائى فى السّنّة ] . و نيز وصابى در كتاب « الاكتفاء » گفته : [ و عن زيد ( زبيد . ظ ) بن حارث - رض - أنّ أبا بكر حين حضره الموت أرسل إلى عمر يستخلفه فقال النّاس : تستخلف علينا فظا غليظا و لو قد ولّينا كان أفظّ و أغلظ ، فما تقول لربك إذا لقيته و قد استخلفت علينا عمر ؟ ! قال أبو بكر : أ بربّي تخوّفونى ؟ ! أقول : اللّهمّ استخلفت عليهم خير أهلك أخرجه عبد الرّحمن [ 1 ] بن سعد في « الطبقات » و أخرجه ابن جرير فى « تهذيب » الآثار » عن أسماء بنت عميس ] . و نيز وصابى در كتاب « الاكتفاء » گفته : [ و عن عائشة - رض - قالت : لمّا حضرت أبا بكر الوفاة استخلف عمر فدخل عليه علىّ و طلحة فقالا : من استخلفت ؟ فقال : عمر !
هامش
[ 1 ] الصحيح فى اسمه : محمد بن سعد . ( 12 . ن ) .