أما لو كتبت نفسك لكنت لها أهلا ، فدخل عليه طلحة بن عبيد اللَّه و قال : أنا رسول من ورائى إليك يقولون : قد علمت غلظة عمر علينا في حياتك فكيف بعد وفاتك إذا افضيت إليه امورنا و اللَّه سائلك عنه فانظر ما أنت قائل : فقال : أجلسوني أبا للّه تخوّفونى ! ؟ قد خاب امرؤ ظنّ من أمركم و هما إذا سألنى اللَّه قلت استخلفت على أهلك خيرهم لهم فابلغهم هذا عنّى . ( اللّالكائي ] .
و نيز ملا على متقى در « كنز العمال » در كتاب الفضائل در فضائل أبو بكر گفته :
[ عن عبد الرّحمن بن عوف . قال : دخلت على أبى بكر في مرضه الّذى توفي فيه فقال :
جعلت لكم عهدا من بعدي و اخترت لكم خيركم في نفسى فكلّكم ورم لذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له و رأيت الدّنيا قد أقبلت و لما تقبل و هى جائية و ستتخذون ( ستنجدون . ظ ) بيوتكم بستور الحرير و نضائد الدّيباج و تألمون ضجائع الصّوف الأذربى ، كأنّ أحدكم على حسك السّعدان ؛ و و اللَّه لان يقدم أحدكم فيضرب عنقه فى غير حدّ خير له من أن يسبح فى غمرة الدّنيا « عق ، طب ، حل [ 1 ] » ] .
و نيز در « كنز العمّال » در فضائل أبى بكر گفته : [ عن عائشة قالت ، لمّا ثقل أبى دخل عليه فلان و فلان فقالوا : يا خليفة رسول اللَّه ! ما ذا تقول لربك غدا إذا قدمت عليه و قد استخلفت علينا ابن الخطاب ؟ ! فقال : أبا للّه ترهبونى أقول استخلفت عليهم خيرهم . ابن سعد . ق . ] و محمد طاهر فتنى در « مجمع البحار » در لغت ورم گفته : [ منه [ 2 ] « ح » أبى بكر ولّيت اموركم خيركم فكلّكم ورم أنفه على أن يكون له الأمر من دونه ! أي امتلأ و انتفخ من ذلك غضبا و خصّ الانف لأنّه موضع الانفة و الكبر ] .
و ابراهيم ابن عبد اللَّه الوصابى اليمني الشّافعى در كتاب « الاكتفاء في فضل الاربعة الخلفاء » در ضمن روايتى كه مشتمل بر حال استخلاف أبو بكر عمر را مىباشد آورده : [ و سمع بعض أصحاب النّبى ( ص ) بدخول عبد الرّحمن و عثمان على
هامش
[ 1 ] أي أخرجه العقيلى و الطبرانى و أبو نعيم 12 .
[ 2 ] أي فى « النهاية » . ( 12 ) .