أنفه إذا غضب . و في حديث أبي بكر رضى اللَّه عنه . كلّكم ورم أنفه أن يكون له الأمر من دونه ] .
و ابن اثير جزرى در لغت ورم گفته : [ و منه حديث أبى بكر : ولّيت اموركم خيركم فكلّكم ورم أنفه على أن يكون له من دونه . أي امتلاء و انتفخ من ذلك غضبا ؛ و خصّ الأنف بالذّكر لأنّه موضع الأنفة و الكبر كما يقال : شمخ بأنفه ، و منه قول الشّاعر : « و لا يهاج إذا ما أنفه ورما ] .
و محب الدين طبرى در « رياض نضره » گفته : [ و عن محمّد بن سعد باسناده أنّ جماعة من الصّحابة دخلوا على أبى بكر لمّا عزم على استخلاف عمر فقال له قائلون منهم :
ما أنت قائل لربّك إذا سألك عن استخلاف عمر علينا و قد ترى غلظته فقال أبو بكر :
اجلسونى ! أبا للّه تخوّفونى ! ؟ خاب من تزوّد من أمركم بظلم أقول اللّهمّ إنّى استخلفت عليهم خير أهلك أبلغ عنّى ما قلت لك من ورائك ثمّ اضطجع ] إلخ .
و نيز در « رياض نضره » گفته : [ و عن عائشة ، قالت : دخل ناس على أبى بكر فقالوا : تولّى علينا عمر و أنت ذاهب إلى ربك فما ذا تقول له ؟ قال : اجلسونى ! اجلسونى ! أقول : ولّيت عليهم خيرهم . خرّجه أبو معاوية . ] و محمد بن مكرم الانصارى الافريقى المصرى در « لسان العرب » در لغت ورم گفته [ ورم أنفه ، أي غضب ، و منه قول الشّاعر : « و لا يهاج إذا ما أنفه ورما » و في حديث أبى بكر - رض - : ولّيت اموركم خيركم ، فكلّكم ورم أنفه على أن يكون له الأمر من دونه ، أي امتلاء و انتفخ من ذلك غضبا و خصّ الأنف بالذّكر لأنّه موضع الأنفة و الكبر كما يقال شمح بأنفه ] .
و ابن تيميه در « منهاج السّنة » گفته : [ و لو قالت الأنصار عليّ هو أحق بها من سعد و من أبي بكر ما أمكن اولئك النّفر من المهاجرين أن يدافعوهم ، و قام أكثر النّاس مع علىّ لا سيما و كان جمهور الّذين في قلوبهم مرض يبغضون عمر لشدّته عليهم و بغض الكفّار و المنافقين لعمر أعظم من بعضهم لعلّى بما لا نسبة بينهما بل لم يعرف أنّ عليّا كان يبغضه الكفّار و المنافقين ( المنافقون . ظ ) إلّا كما يبغضون أمثاله ، بخلاف عمر فإنّه كان شديدا عليهم ، و كان من القياس أن ينفروا عن جهة فيها عمر ، و لهذا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 883
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٨٣