قالت : دخلنا على النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم فاتى بطعام فعرض علينا فقلنا : لا نشتهيه فقال : لا تجمعن كذبا و جوعا ! ] .
و علامه ابن الأثير الجزرى در « اسد الغابه » در ترجمهء أسماء مقينهء عائشه گفته :
[ روى الوليد بن مسلم عن الأوزاعى عن يحيى بن أبى كثير عن كلاب بن تلاد عن أسماء - مقيّنة عائشة - قالت : لمّا أقعدنا عائشة لنخلّيها برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم إذ جاءنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فقرّب إلينا لبنا و تمرا فقال : كلن و اشربن : فقلنا :
يا رسول اللَّه ! إنّا صوّم : فقال : كلن و اشربن و لا تجمعن جوعا و كذبا ! قالت :
فأكلنا و شربنا . أخرجه أبو موسى .
و ذهبى در « تجريد الصّحابة » گفته : [
أسماء مقينة عائشة قال يحيى بن أبى كثير عن كلاب عن أسماء - مقيّنه عائشة - قالت : لمّا أقعدنا عائشة لنخلّيها برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قرّب إلينا لبنا و تمرا و قال : كلن و لا تجمعن كذبا و جوعا [ 1 ] .
و ابن حجر عسقلانى در « فتح البارى » در شرح « باب الدّعاء للنّساء اللاتى يهدين العروس و للعروس » گفته : [ و قوله فى حديث الباب : فاذا نسوة من الأنصار ، سمّى منهنّ أسماء بنت يزيد بن السّكن الأنصاريّة ، فقد أخرج جعفر المستغفرىّ من طريق يحيى بن أبى كثير عن كلاب بن تلاد عن تلاد عن أسماء - مقيّنة عائشة - قالت : لمّا أقعدنا عائشة لنخلّيها على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم جاءنا فقرّب إلينا تمرا و لبنا ؛ الحديث . و أخرج أحمد و الطّبرانىّ هذه القصّة من حديث أسماء بنت يزيد بن السّكن ، و وقع من رواية للطبرانى أسماء بنت عميس ، و لا يصحّ لأنها حينئذ كانت مع زوجها جعفر بن أبى طالب بالحبشة . و المقيّنة - بقاف و نون - الّتى تزيّن العروس عند دخولها على زوجها ] .
و بعد ادراك اين جسارت سراسر خسارت صحابيّات در عهد نبوى چگونه مىتوان گفت كه جملهء أصحاب و صحابيّات در همه حال پابند صدق مقال بودند و طريق أمانت و ديانت در نقل أقوال نبويّه و بيان ارشادات مصطفويّه مىپيمودند ؟ !
هامش
[ 1 ] أي رواه ابو موسى ( 12 ) .