تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 825

مساهمون:

ص٨٢٥

وجه 63 ارتكاب كذب عائشه و حفصه در ادعاء افضليت از صفيه

وجه شصت و سوم آنكه : عائشه و حفصه در ادّعاى افضليّت خود از صفيّه ارتكاب كذب فاحش نمودند ، و چون جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مطلع بر مقال كذب اشتمال ايشان گرديد بطلان آن را بأوضح بيان ظاهر و مبرهن فرمود . و در كمال ظهورست كه هر گاه جسارت سراسر خسارت اين دو صحابيّهء جليله در عهد نبوى به اين مرتبه رسيده باشد چگونه منصفي بعد جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ايشان را ثقه و مؤتمن خواهد دانست و ادّعاى مزني را در صدق جملهء صحابه و صحابيّات مقرون بصواب خواهد ديد ؟ ! حاكم نيسابورى در كتاب « المستدرك على الصّحيحين » گفته : [ أخبرنا دعلج ابن أحمد السّجزىّ ، ثنا عبد العزيز بن معاوية البصرىّ : ثنا : شاذ بن فياض أبو عبيدة ؛ ثنا هاشم بن سعيد عن كنانة عن صفيّة رضى اللَّه عنها ، قالت : دخل علىّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و أنا أبكى ، فقال : يا بنت حيى ! ما يبكيك ؟ ! قلت : بلغت أنّ حفصة و عائشة ينالان منّى و يقولان : نحن خير منها ، نحن بنات عمّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و أزواجه . قال : ألا قلت : كيف تكونون ( تكونان . ظ ) خيرا منّى و أبى هارون و عمّى موسى و زوجى محمّد ( ص ) ! ] . و ابن عبد البر قرطبى در كتاب « استيعاب » گفته [ و يروى أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم دخل على صفيّة و هى تبكى ، فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت : بلغنى أنّ عائشة و حفصة تنالان منّى و تقولان « نحن خير من صفيّة ، نحن بنات عمّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و أزواجه ! » ، قال : ألا قلت لهنّ : كيف تكنّ خيرا منّى و أبى هارون و عمّى موسى و زوجى محمّد ( ص ) ] . و ابن الأثير جزرى در « اسد الغابه » گفته [ أخبرنا غير واحد باسنادهم عن أبى عيسى ، قال : حدّثنا قتيبة : أخبرنا أبو عوانة عن قتادة و عبد العزيز بن صهيب عن أنس أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أعتق صفيّة و جعل عتقها صداقها ، قال : و أخبرنا محمّد بن عيسى : أخبرنا بندار بن عبد الصّمد ، أخبرنا هاشم بن سعيد الكوفيّ : أخبرنا كنانة : حدّثتنا صفيّة بنت حيى ، قالت : دخل علىّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و قد