تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 826

مساهمون:

ص٨٢٦
بلغنى عن حفصة و عائشة كلام فذكرت ذلك لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فقال : ألا قلت : و كيف تكونان خيرا منّى و زوجى محمّد ( ص ) و أبى هارون و عمّى موسى ؟ ! و كان بلغها أنّهما قالتا : نحن أكرم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم منها ، نحن أزواج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و بنات عمّه ] . و ابن حجر عسقلانى در « إصابه » گفته : [ و أخرج التّرمذىّ من طريق كنانة مولى صفيّة أنّها حدّثته ، قالت : دخل علىّ النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و قد بلغنى عن عائشة و حفصة كلام فذكرت له ذلك فقال : ألا قلت : و كيف تكونان خيرا منّى و زوجى محمّد و أبى هارون و عمّى موسى ؟ ! و كان بلغها أنّهما قالتا : نحن أكرم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم منها ، نحن أزواجه و بنات عمّه ] .

وجه 64 تواطى عائشه و حفصه بر ارتكاب كذب و بهتان در قصهء عسل

وجه شصت و چهارم آنكه : عائشه و حفصه در قصّه « عسل » تواطى بر ارتكاب كذب صريح و بهتان قبيح نموده طريق دروغ و افترا را بر جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حيات آن جناب بأقبح عناوين پيموده‌اند ! و هر گاه پردهء اين دو مستوره در خصوص كذب و افترا چنين فاش گرديده باشد پس چگونه عاقلى قبول خواهد كرد كه جملهء صحابه و صحابيّات التزام صدق داشتند ، و كذب و دروغ را بر آن جناب ممنوع و محظور مىانگاشتند ؟ ! بخارى در « صحيح » خود در كتاب التّفسير گفته : [ حدّثنا إبراهيم بن موسى : أخبرنا هشام بن يوسف عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة رضى اللَّه عنها ، قالت : كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يشرب عسلا عند زينب ابنة جحش و يمكث عندها ، فتواطأت أنا و حفصة أنّ أيّتنا دخل عليها فلتقل له « أكلت - مغافير ، إنّى أجد منك ريح مغافير ! » قال : لا و لكنّى كنت أشرب عسلا عند زينب بنت جحش فلن أعود له و قد حلفت ، و لا تخبري بذلك أحدا ] . و نيز بخارى در « صحيح » خود در كتاب الطلاق گفته : [ حدّثني الحسن بن محمد بن الصّباح : حدّثنا حجّاج بن جريج ، قال : زعم عطاء أنّه سمع عبيد بن عمير يقول : سمعت عائشة رضى اللَّه عنها أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كان يمكث عند زينب ابنه جحش