تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 797

مساهمون:

ص٧٩٧
و هو كنية عمر ، و استشهد به ابن هشام في « شرح الالفيّة » في جواز تقديم الكنية على الاسم . و قوله : ما إن بها ، إن زائدة . و قوله : إن كان فجر . قال الأنبارىّ فى الظّاهر الفاجر فى كلام العرب العادل المائل عن الخير : و إنّما قيل للكذّاب فاجر لأنّه مال عن الصّدق ، و أنشد هذا الشّعر ، و قوله : ضع عن راحلتك ، أي ارفع عنها قتبها ] .

وجه 57 ارتكاب كذب و عدوان طلحه و زبير و عبد الله بن الزبير در واقعهء جمل و مقام « حوأب » و داستان كلاب حوأب و اغواء عائشه

وجه پنجاه و هفتم آنكه : طلحه و زبير و عبد اللَّه بن الزّبير كه همه از مشاهير صحابه هستند در واقعهء جمل بمقام « حوأب » بر ارتكاب كذب و عدوان و تحريض مردم بر شهادت زور و بهتان به نحوى جسارت و اقدام كرده‌اند كه هرگز مثلش ديده و شنيده نشده ، و هر چند اين واقعهء هائله بتفصيل تمام در كتاب « استقصاء الإفحام » مذكور گرديده ، ليكن در اين جا نيز بعض شواهد آن بالإجمال مذكور مىگردد تا بطلان و هو ان كلام مزني بر أصحاب أبصار و أنظار كالشّمس في رابعة النّهار واضح و آشكار گردد . أبو محمد عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبه الدّينوري در كتاب « الإمامة و السّياسة » در ذكر واقعهء جمل گفته : [ فلمّا انتهوا إلى ماء الحوأب في بعض الطّريق و معهم عائشة نبحها كلاب الحوأب ، فقالت لمحمد بن طلحة : أيّ ماء هذا ؟ قال : هذا ماء الحوأب فقالت : ما أراني إلّا راجعة ، قال : و لم ؟ قالت : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقول لنسائه : كأنّى بإحداكنّ قد نبحها كلاب الحوأب ، و إيّاك أن تكوني أنت يا حميراء ! فقال لها محمّد بن طلحة : تقدّمي رحمك اللَّه و دعي هذا القول ! و أتى عبد اللَّه بن الزّبير فحلف لها باللّه لقد خلفتيه أوّل اللّيل و أتاها بيّنة زور من الأعراب فشهدوا بذلك فزعموا أنها أوّل شهادة زور شهد بها في الإسلام ] . و محمد بن جرير طبرى در « تاريخ » خود در ذكر واقعهء جمل گفته : [ شراء الجمل لعائشة - رضي اللَّه عنها - و خبر كلاب الحوأب » : حدّثني إسماعيل بن موسى الفزاريّ قال : نا : عليّ بن عابس الأزرق ، قال : ثنا أبو الخطاب الهجريّ عن صفوان بن قبيصة الأحمسي ، قال : حدّثني العرني صاحب الجمل ، قال : بينما أنا أسير على جمل إذ