تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 794

مساهمون:

ص٧٩٤
پس كمال عجب است از مزنى كه چگونه على الرّغم حضرت عمر ادّعاى ثقه و مؤتمن بودن جملهء صحابه در نقل أحاديث و أخبار مىنمايد ، و در حيرت أرباب خبرت و بصيرت مىافزايد .

وجه 54 تكذيب شعبى شخصى از أصحاب پيغمبر را

وجه پنجاه و چهارم آنكه : شعبى كه از أجلّهء تابعينست شخصى از أصحاب را كه در باب اطاعت أمرا حديثى روايت كرده بود - بلا محابا - تكذيب نموده ، چنانچه ذهبى در « تذكرة الحفّاظ » در ترجمه شعبى گفته : [ قال الحاكم في ترجمة الشّعبى ، ثنا إبراهيم مضارب القمري ، ثنا محمّد بن إسماعيل بن مهران ، نا : عبد الواحد بن نجدة الحوطي ، نا : بقيّة ، نا : سعيد بن عبد العزيز ، حدّثني ربيعة بن يزيد ، قال : قعدت إلى الشعبي بدمشق في خلافة عبد الملك ، فحدّث رجل من الصّحابة عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أنّه قال : اعبدوا ربّكم و لا تشركوا به شيئا و أقيموا الصّلوة و آتوا الزّكوة و أطيعوا الامراء فإن كان خيرا فلكم و إن كان شرّا فعليهم و أنتم منه برآء . فقال له الشّعبيّ : كذبت ! ] و پر ظاهرست كه بعد تكذيب شعبى شخصى از صحابه را و آن هم در خصوص روايت حديث از جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله الأطياب ادّعاى مزنى در باب ثقه و مؤتمن بودن جملهء أصحاب در باب نقل و روايت خيلى بيوقعت و ظاهر السّقوط مىگردد ، و بطلان و هوان آن بأبين وجوه بمنصّهء شهود مىرسد .

وجه 55 تكذيب عوف ابن مالك صحابى جمعى از اصحاب را

وجه پنجاه و پنجم آنكه : عوف بن مالك صحابى جماعتى از أصحاب را كه بر مدح و ثناى حضرت عمر به قسم شرعي اقدام كرده بودند صراحة تكذيب نموده ، و خود حضرت عمر نيز اين جماعة مدّاحين را موصوف بكذب ساخته ، در توهين و تهجينشان بلا تحرّج و تأثم افزوده ؛ چنانچه عبد الحميد بن أبي الحديد المدائني البغدادي در « شرح نهج البلاغه » در ذكر سيرت عمر گفته : [ حضرت عند عمر قوم من الصّحابة فأثنوا عليه و قالوا : و اللَّه ما رأينا يا أمير المؤمنين رجلا أقضى منك بالقسط و أقول و لا أشدّ على المنافقين منك ! فقال عوف بن مالك : كذبتم و اللَّه ، أبو بكر بعد رسول اللَّه خير منه ، رأينا أبا بكر ؛ فقال عمر : صدق عوف و اللَّه و كذبتم ، لقد كان أبو بكر و اللَّه أطيب من ربح